تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح للدورة الثانية عشرة.

«أحلام الأوركيدا» للكاتبة دلندا الحسن تكشف هشاشة الواقع

«أحلام الأوركيدا» للكاتبة دلندا الحسن تكشف هشاشة الواقع

وقعت الكاتبة دلندا الحسن، في ملتقى طلال أبو غزالة المعرفي روايتها “أحلام الأوركيدا”، الصادر عن دار “الآن ناشرون وموزعون”.

وشارك بحفل التوقيع د. مهـا قصـراوي، الشاعر مصطفـى الخشمــان، والأستاذة في الجامعة الأردنية د. شيوي شوانغ شين (نهى) من الصين، وأداره الناشر والكاتب جعفـر العقيلـي.

ورأى المتحدثون بالحفل أن المؤلفة الحسن وظفت الاساطير والرموز والأمثلة في الرواية، وعملت على المقاربة بين ثقافتين العربية والصين، مبينين أن زهرة “الأوركيدا”، ترمز إلى الثقافة والفلسفة الصينية القديمة.

واعتبروا أن الرواية تكشف عن هشاشة الواقع وضعفه، الذي دفع ببعض الشباب إلى البحث عن ملاذ بعيد عن مجتمعهم لتحقيق طموحهم، هاربين من واقعهم.

وقال الشاعر الخشمان، إن معظم عناصر الرواية جاءت مكتملة من حيث لغة السرد التي تظهر موهبة وثقافة الكاتبة، إذ كان السرد منذ البداية وحتى النهاية يمتلك القارئ “يغريه بالمتابعة” من خلال الانتقال السريع عند بناء وتركيب الجمل اللغوية بلغة شفافة.

وبين، أن الكاتبة كانت بارعة في الوصول الى الحوادث الصغيرة والدخول الى الزوايا المعتمة وتفكيك الصورة الكلية الى جزيئاتها لمعرفة ما خلف الكواليس بعين رسام يترك مساحة واسعة لذهن الناظر او المتلقي توظيف الاساطير والرموز والأمثلة وهذه من العناصر المهمة في الرواية. ورأى الخشمان أن الحسن توظف التراث من خلال اللهجة المحكية وذلك في الحوار وليس السرد وخاصة في الفقرات التي جاءت على السنة الأميين كذلك اغاني جدتها الشعبية والطب الشعبي والأكلات الشعبية “أقراص الزعتر”.

من جهتها، قالت د. نهى إن زهرة “الأوركيدا”، لم تكن رمز الثقافة والفلسفة الصينية القديمة فقط، بل تحمل قصة ضمنية صامتة مؤلمة تاريخية لبلاد الشام أيام الاستعمار، تم استعمال الطريقة الرومانسية والخيالية، في الرواية حيث أصبحت البطلة زهرة الأوركيدا، ومن عيونها ترى الماضي والمستقبل لكي تعيش في الحاضر من جديد بكل شجاعة وإصرار، فضلا عن تأثير الثقافة والفلسفة الصينية. واعتبرت أن دمج اللغة العربية الفصحى مع العامية الأردنية جعل الأدب ملموساً وحيوياً أكثر للجيل الجديد مع محافظة على جمال اللغة العربية الفصحى، مشيرة إلى كمية القصص والأساطير الشعبية الشامية والصينية، مما جعلها نموذجا للتقرب الثقافي حيث نستطيع رؤية النقاط المشتركة في الثقافتين عن طريق المقارنة.

وخلصت إلى أن هذه الرواية تحمل أهمية كبيرة في التبادل الثقافي إذ أنها تعتبر محاولة جميلة للتقرب الثقافي بين الصين والأردن.

المصدر: صحيفة الغد الأردنية


أضف تعليق