تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح للدورة الثانية عشرة.

إسماعيل والعيسى: الرواية في الكويت «متطورة»

إسماعيل والعيسى: الرواية في الكويت «متطورة»

شهد المقهى الثقافي- الذي يقيم فعالياته على هامش معرض الكويت للكتاب في دورته الـ 42- فعالية ثقافية تعاون فيها مع محطة BBC العربية، والفعالية عبارة عن حلقة نقاشية حول «الرواية الأدبية وتفاعلاتها مع قضايا المجتمع» حاضر فيها الروائي إسماعيل فهد إسماعيل، والروائية بثينة العيسى، وأدارها الإعلامي عمر عبدالرزاق.

وأشار عبدالرزاق في استهلال الجلسة إلى تخصيصها لمناقشة موضوع يهم الشباب على وجه الخصوص. ومن ثم طرح عبدالرزاق سؤاله حول توفير المجتمع للأجواء المناسبة التي تسمح بكتابة روائية، ليقول إسماعيل: «الكويت ربما كانت أكثر جمالا من الآن فقد كانت ليبرالية حقيقة، وكانت حرية الرأي أوسع انتشارا، وروايتي الأولى حين صدرت في البدء منعت من كثير من البلدان العربية، لكنها أجيزت في الكويت، وكان شرف لي، ومنعت في عام 1997 ولكن بعد دخولها في طبعات متعددة، ويبقى الوضع بشكل عام داخل الكويت بالحرية المتاحة وإن كانت نسبيا بالديموقراطية الناشئة التي مازالت، ونفتخر مقارنة مع دول أخرى عربية».

وتابع إسماعيل: «الرواية بنت المدينة وهي صنيعة المدينة، لكن في الحقيقة بدأت رواياتي عن أوضاع خارج الكويت، وكانت القضية الفلسطينية أحد المحاور التي كانت في رواياتي بعد ذلك بدأت أتأقلم مع مناخ الكويت، وبدأت أعمالي تتناول الوسط الكويتي، والقضايا التي تهم المواطن الكويتي».

وقالت العيسى من ناحيتها: «منذ صغري كان لدي هذا الحلم في أن أكتب رواية، لكن اعتقد أنها مأزق كل روائي ناشئ عندما يريد هذه الفكرة التي يدخل منها هذا العالم، فأنا كنت أكتب قصصا قصيرة في الدرجة الأولى، وكنت أنشرها في المنتديات الإلكترونية، وتحدثت العيسى عن وسائل التواصل الاجتماعي ووظيفتها في نشر الكتابات»، مؤكدة أن تجربتها الخاصة مع الانترنت «أكبر مساحة تسويقية لأعمالها».

وطرح عبدالرزاق على إسماعيل سؤالا آخر يتعلق بجيله، فأجاب إسماعيل بأن روايته كان توزيعها في الكويت أن كانت مجازة لا يزيد على 100 نسخة طوال 30 سنة، إلى ما بعد التحرير، ثم بعد ظهور وسائل التواصل الاجتماعي أصبح العكس فقد توزع بنسخ أكثر. وأن الإنترنت خدم الكتاب على عكس ما كان متوقعا، فقد تعددت الطبعات.

وتحدث عبدالرزاق عن تشابه موضوع في رواية إسماعيل «العنقاء والخل الوفي» وأن هذا الموضوع أيضا كان مطروحا في رواية السنعوسي، وهي قضية البدون، وتساءل عبدالرزاق: «هل لا يزال هذا الموضوع ملهما وحاضرا في الكتابة الرواية»، ورد إسماعيل: «هي مشكلة يعيشها المجتمع الكويتي ولا نزال نعاني منها كثيرا، والبدون ليس فقط بالشخص الذي لا يملك هوية، البدون حتى أبناء الكويتية المتزوجة من عربي أو أجنبي أو أيا كان هو في حكم البدون، وأشكال البدون متعددة وكثيرة الوجوه»، وبالتالي بثنية كان لها عنصر الريادة في «ارتطام لم يسمع له ذوي»، وهو عمل فني فاعل وما زال متميزا.

المصدر: جريدة الرأي الكويتية

 

 


أضف تعليق