تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح للدورة الثانية عشرة.

إطلاق جائزة باسم الروائية علوية صبح في النقد الروائي بالمغرب

إطلاق جائزة باسم الروائية علوية صبح في النقد الروائي بالمغرب

في إطار الدورة الرابعة من سلسلة “بصمات إبداعية” التي ستقام خلال شهر أبريل 2016 واحتفاء بالتجربة الروائية لعلوية صبح، تنظم شعبة اللغات بالمدرسة العليا للأساتذة التابعة لجامعة عبد المالك السعدي بتطوان (المملكة المغربية) جائزة علوية صبح للنقد الروائي.

وستفتح الجائزة أمام النقاد الشباب العرب في مجال الرواية تحت سن الأربعين، وستخصص للجائزة مكافأة مالية، وشهادة تقدير، ودرع رمزي يؤرخ للجائزة، وينبغي أن تكون المقالة النقدية المرشحة حول روايات الروائية التي تحمل الجائزة اسمها، وأن تراعي الضوابط العلمية والأكاديمية، وترسل المقالات مرفوقة بصورة من بطاقة الهوية أو جواز السفر قبل 30 مارس من 2016 إلى البريد الإلكتروني الآتي: [email protected].

والكاتبة علوية صبح من مواليد بيروت سنة 1955. درست الأدب العربي والإنكليزي في الجامعة اللبنانية في بيروت. وبعد أن تخرجت سنة 1978، عملت مدرسة تعليم ثانوي في احدى المدارس بالتزامن مع نشرها مقالات في قسم الفن والثقافة في صحيفة “النداء” البيروتية.

في اوائل الثمانينات نشرت الرواية، والشعر ومقالات أدبية عديدة في الصحيفة اللبنانية الرائدة” النهار”. كما كانت تحرر القسم الثقافي في أوسع مجلات المرأة العربية انتشارا في ذلك الوقت وهي مجلة “الحسناء”، والتي أصبحت رئيسة تحريرها سنة 1986. وفي أوائل التسعينات، أسست مجلة “سنوب الحسناء” والتي أصبحت اليوم أكثر مجلات المرأة مبيعا في العالم العربي، وما زالت صبح رئيسة تحريرها.

تشارك علوية صبح بانتظام بمحاضرات ثقافية في أنحاء العالم العربي، وتتم استضافتها في الكثير من البرامج التلفزيونية للحديث عن قضايا تتعلق بالمرأة، والحرب والحداثة في لبنان والعالم العربي. وروايتها، المعنونة “مريم الحكايا” الصادرة عن دار الآداب للنشر، سنة 2002 ترجمت الى لغات عديدة وصدرت طبعتها الفرنسية عن دار غاليمار، والالمانية عن دار سوركامب. وقد نالت روايتها الثانية “دنيا” اعجاب النقاد والقراء بشكل واسع في انحاء العالم العربي. ولها رائعة أخرى بعنوان “اسمه الغرام”.


أضف تعليق