تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح في الدورة العاشرة.

الإماراتي سعيد البادي يصنف روايته “مدن ونساء” ضمن “أدب رحلات”

الإماراتي سعيد البادي يصنف روايته “مدن ونساء” ضمن “أدب رحلات”

استضاف ملتقى الصالون الأدبي في فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب، الكاتب والإعلامي الإماراتي سعيد البادي الذي تحدّث عن فوز روايته “مدن ونساء” بجائزة الإمارات للرواية 2016.

وأوضح قصتها الباحثة في قضايا الإرهاب وإشكالياته الممتدة إلى جميع مدن العالم. فالرحلة تبدأ مع راوٍ يزور العديد من المدن بدءاً من روما، وفي كل واحدة منها تواجهه مغامرة عاطفية. لكنه بالمقابل يواجه تهمة الإرهابي من قبل أجهزة الاستخبارات العالمية.

والمفارقة التي يطرحها الكاتب تكمن في أن الراوي وهو الشخصية الرئيسية في النص، يجد نفسه وجهاً لوجه مع الإرهاب في حين كل همه البحث عن الحب الضائع. الأمر الذي يحدث مع كثيرين وسط هذه الفوضى الحاصلة.

وأعاد البادي تصنيف روايته إلى أنها بشكل أساسي إلى كونها “أدب رحلات”. لكن التطوير الذي ألحقه بصفحاتها حيث طعّمها بقصص الغرام وبمغامرات الجاسوسية والاستخبارات جعل منها رواية أكثر من كونها مجرد تسجيل أو توثيق.

وأكّد أن الرواية موسومة بالطابع المحلي على الرغم من أنها تجري خارج البيئة المحلية، فالبطل الراوي لطالما ردّد حنينه إلى الوطن، وذلك حسبما ذكر موقع “ميدل ايست أونلاين”.

وكإجابة على سؤال هل أثّر عمله الإعلامي على كتابة هذا النص قال البادي: “في جميع الأعمال السابقة أثمر هذا التأثر الذي لا مفر منه. لكن في هذا النص تحديداً لم يكن التأثر كبيراً، خاصة وهو رحلة بين المدن”.

وعن الأعمال القادمة أوضح: “هناك أعمال كثيرة تحتاج إلى تفريغ الذاكرة. هناك مسابقة مع الوقت لأننا نحاول ملاحقة الواقع وتركيبه روائياً. الأمر الذي سيتطلب جهداً كبيراً. وأعتقد أنه ليس لدي الوقت الكافي ولا أخفيكم سراً أنني أعمل على رواية مشتقة من الأحداث الراهنة في بعض البلدان العربية. فالكاتب العربي لا يستطيع ابداً التغاضي عن حجم الكارثة الحاصلة من حولها، بغض النظر عن جنسيته. وبالتالي يجد نفسه محكوماً بتحليلها أدبياً وتقديمها للمتلقي في قالب روائي”.

من جانب آخر أكّد البادي أنه يعتبر الأفلام السينمائية كتباً بصرية، وبالتالي قد قرأ آلاف الكتب التي شكّلت لديه مخزوناً شاعرياً وفكرياً في كتابته الروايات.

يذكر أن سعيد البادي حصل على جائزة الإمارات للرواية 2016 مناصفة مع الكاتبة إيمان يوسف عن روايتها “حارس الشمس” ضمن فئة الرواية الطويلة وذلك من بين 25 رواية تقدّمت للمشاركة.


أضف تعليق