تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح للدورة الثانية عشرة.

الجمعية الليبية للآداب تنظم أمسية للروائي جمعة أبوكليب

الجمعية الليبية للآداب تنظم أمسية للروائي جمعة أبوكليب

نظِّمت الجمعية الليبية للآداب والفنون الثلاثاء الماضي، بدار الفقيه حسن، أمسية للكاتب جمعة أبوكليب ألقي خلالها مختارات من نصوص كتبت حديثا تحت اسم “حكايات”.

وتحدث الكاتب علي الرحيبي في الأمسية التي أدارها الكاتب (إبراهيم احميدان) من واقع صداقته ومعرفته بالقاص جمعة بوكليب منذ فترة السبعينيات من القرن الماضي، والروافد الأدبية والسياسية والمناخ العام الذي ساهم في تشكيل شخصية بوكليب، ثم وهو يعايش مرحلة الغربة في لندن بل ويكتب عن البر الإنجليزي متوشحا ذاكرته الليبية التي لم تنفصل عنه.

ثم استهل أبوكليب أولى سردياته بنصوص قصيرة تحت عنوان (مناكفات الربع الأخير) مكونة من حكايتين (لا تلعب بالنار)، (خالي قضية) يشخص فيها الكاتب نوازع الغربة وشواغر الذاكرة في الغرب اللندني، وهو يحاول في تواصله مع ذاكرته الاستمرار في فهم معنى الحياة بلون التجربة وصياغتها في قالب وجداني عميق.

وحول تجربته الجديدة في الرواية ألقى بوكليب فصل من عمل له بعنوان (نهارات لندنية) وهي أشبه بأدب السيرة الذاتية يضمن فيها جزء من مغامرته الاغترابية بمدينة الضباب، يلاحق خلالها أسئلة الغياب ويراجع في المقابل فصول تاريخه الواقع بين زمنين زمن الطفولة وزمن الرحيل، قائلا فيما يبدو كاعتراف (شيء ما تيقظ في داخلي كنبع قديم، غطته رمال الوقت، وفجأة اشرأب بعنقه من وسط الرمال وفجر في داخلي نوافير الذكريات).

المصدر: بوابة إفريقيا الإخبارية


أضف تعليق