تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح في الدورة العاشرة.

الروائي السوداني محمد الشاذلي: الطيب صالح قامة أدبية ولا يمكن تفادي التأثر به

الروائي السوداني محمد الشاذلي: الطيب صالح قامة أدبية ولا يمكن تفادي التأثر به

أكد الكاتب والروائي السوداني محمد سليمان الفكي الشاذلي الفائز بجائزة الطيب صالح للإبداع الكتابي أن إتقان اللغة والخيال والتجربة الشخصية تمثل المدخل لعالم الرواية.

وأعرب الشاذلي في تصريحات نشرتها “بوابة الشرق” القطرية، عن تأثره بالروائي العالمي الطيب صالح مشيراً إلى أن الطيب صالح قامة أدبية لا يمكن تفادي التأثر به.

وعن روايته “طبيعة غير صامتة” التي فازت بجائزة الطيب صالح، قال الروائي السوداني “صراحة أنا من المحبين للطيب صالح وهو من الذين تأثرت بهم وكانت بيننا صلة قوية واسرية فالطيب صالح لا يمكن تفادي التأثر به ولذلك ومن الطبيعي أن أتاثر به وعندما تقدمت للجائزة كانت لرغبة أن يرتبط أسمي بالطيب صالح وبعد مشاركتي أتاني خطاب يخبرني بفوزي بالجائزة وذلك في العام 2013 ولم يكن هذا اول فوز لي وقبلها فزت بأول جائزة في جامعة الخرطوم”.

وأكمل “وكمل الطيب صالح لم يكن من المكثرين ولكن ما كتبه كان جيداً وهذا يدلل على ان الابداع ليس بالكثرة وكتباته تميزت بالعمق .والتأثر بالأدباء لا مناص منه لانك من الطبيعي أن تتأثر بمن تقرأ له و حتى التاريخ العربي الادبي مليئ بهذا التأثر بين الأدباء والشعراء. ومن الطبيعي أن تتأثر حتى بمن حولك في المجتمع وفي الحقيقة أنا تأثرت بجدتي “حبوبة” ست البنات وهي من قبيلة الشايقية وهي قبيلة ذات ثقافة فنية مؤثرة و لها تراث ضخم في الشعر والغناء والأدب كما تأثرت بالوالدة وهي تحفظ القصص وتحاول الشعر أحياناً”.

أما بخصوص تقيمه للرواية السعودية قال محمد سليمان الفكي “الرواية السودانية شأنها شأن الرواية العربية وهناك انتاج كبير وضخم ولكن لم يحدث تجاوز لما تم انتاجه في الماضي فالكُتاب الكبار مثل الطيب صالح ونجيب محفوظ ويوسف ادريس لا زالوا مسيطرين على المشهد”.

محمد سليمان الفكي الشاذلي من مواليد أم درمان جذوري من ناحية الوالد من الرميلة والعوامرة ضواحي أب قوتة ومن ناحية الوالدة من الشيخاب جنوب شندي وحائز على بكالريوس الآداب والتربية في اللغة الفرنسية من جامعة الخرطوم وترسخت تجربتي مع الكتابة منذ فوزي بالجائزة الاولى وأنا في المرحلة الاولى في الجامعة عن رواية “الودعات السبع” كما فزت كذلك وانا في الجامعة عن روايتي “القصة المحرمة”.

 


أضف تعليق