استضافت الدورة الثانية عشرة لمعرض أربيل الدولي للكتاب، مساء أمس الاثنين الموافق (10 إبريل 2017) حفل لتوقيع رواية “كتاب الما شاء” الصادر عن دار المدى، للكاتب الجزائري سمير قسيمي، في جلسة أدارها الإعلامي علي وجيه.
تحدث قسيمي عن الرواية التي عدّها مكملةً لروايته السابقة “هلابيل”، وإن روايته الجديدة، فتحت آفاقاً واسعة في إعادة كتابة التاريخ، من قبل المنهزم بعد أن كان يكتبه المنتصرون دائماً، فيما تحدث عن الشعوب الهامشية والتي سردت أحداثها بحبكة بوليسية.
لافتاً إلى أن التخيّل هو السمة الأبرز في نصِّ الرواية، وأوضح أن مفردة الما شاء، صوفية الأصل، أترى استخدمها لتكون بوابة لدخول عوالم عدّة، وأن العمل الروائي لايكتمل إن لم يكن للروائي خيالٌ خصب يمكن من خلاله الولوج إلى ما بعد الواقع.
يذكر أن القسيمي وصلت روايته “الحالم” إلى القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد في دورة 2013، اختارت مجلة بانيبال الإنجليزية فصولاً من روايته “في عشق امرأة عاقر” (2011) لتنشرها مترجمة إلى اللغة الإنجليزية، تعد روايته الثانية “يوم رائع للموت” أوّل رواية جزائرية تتمكن من بلوغ القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية في 2009.
المصدر: موقع مصر العربية الإخباري

