تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح في الدورة العاشرة.

“الساقى” تصدر طبعة جديدة لــ”ليس هناك ما يبهج” للسعودى عبده خال

“الساقى” تصدر طبعة جديدة لــ”ليس هناك ما يبهج” للسعودى عبده خال

صدر حديثًا عن دار الساقى للنشر، طبعة جديدة من المجموعة القصصية بعنوان “ليس هناك ما يبهج” للكاتب السعودى عبده خال، وتقع فى 224 صفحة من القطع المتوسط، والذى صدر له فى الرواية عن دار الساقى “الطين”، “فسوق”، “مدن تأكل العشب”، “لوعة الغاوية”، “ترمى بشرر”، “الموت يمرّ من هنا”، “الأيام لا تخبّئ أحداً”، “قالت حامدة: أساطير حجازية”، “قالت عجيبيّة: أساطير تهامية”.

أصبح غياب رشيد الشغل الشاغل لأهل الحى، بعد أن روت إحدى السيدات المسنّات التى لا تخطئ رؤيتها أبداً أنها رأته فى المنام يلبس رداءً أخضر، ويغنى بصوتٍ أنثوى، وفجأةً يمسك بالطار ويرقص فى أرضٍ خراب حتى يستحيل نسر ضخم يحلق فى الفضاء فاردًا جناحيه حاجبًا قطرات الماء من أن تهطل على الحى، ثم يهبط على أسطح المنازل ويصيح بصوتٍ كالرعد: سأجعلها خرابًا.. سأجعلها خرابًا.

وانتشر هذا الحلم بين أهالى الحى، فصدّقه الكثيرون حتى أن مؤذّن المسجد محمد اليوسفى صاح بالمصلّين عقب صلاة الظهر: ألا ترون.. انظروا إلى السماء، فالغمام يعبرنا دون أن تحطّ قطرة واحدة على هاماتنا! جدير بالذكر أن عبده خال فازت روايته «ترمى بشرر» بالجائزة العالمية للرواية العربية 2010. ترجمت العديد من قصصه إلى اللغة الإنجليزية.


أضف تعليق