تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح في الدورة العاشرة.

الضب يتقمص أدوار النمر الوردي في “سقط اللوى”

الضب يتقمص أدوار النمر الوردي في “سقط اللوى”

صدرت عن نادي حائل الأدبي ودار المفردات رواية الفتيان “سقط اللوى” للروائي محمد عزيز العرفج، التي جاءت على لسان الحيوان الشعبي الشهير “الضب” مع عوالم الإنسان، في سرد سريالي يشبه حكايات الرسوم المتحركة “النمر الوردي” في حدود 70 صفحة من القطع المتوسط.

يقول العرفج: إن أحداث الرواية بتقنية الفلاش باك ممهدة عن طريق الفصول: الشيخوخة بعد الرجوع إلى الوطن، العودة من الغربة، الغربة، المراهقة، النهاية، وهي عناوين تحوي عناوين أخرى، إلا أن سقط اللوى عن عالم مختلف من الضبان، وفيها رمزية غير مفرطة تتضح من خلال مكان وأبطال الرواية الذين يلتقون في عدة حبكات، وعقد يتم انحلالها مع السرد حتى نهاية الرواية التي تلائم الكبار أيضاً، كما هو الحال مع السرديات العربية والعالمية.  ويأتي العرفج من أوائل الكتاب الذين يوظفون “الضب”، ليُكسب الرواية طابعاً محليا بامتياز، وبصمة في عالم السرد، كما أن الرواية حوت على ترجمات عن أنواع ومسميات الضب، وعن غموض ذلك الحيوان وكيف يعيش.

والروائي محمد عزيز العرفج من مواليد مدينة الرياض عام 1980م، كاتب في الصحافة الثقافية، وعضو النادي الأدبي بالرياض، وعضو جمعية الثقافة والفنون، ومؤسس ملتقى الروح الثقافي بشيكاغو، ومن مؤلفاته في السرد: “الدور الأعلى”، رواية، بيروت 2011م. “الموروث الشعبي في السرد العربي”، دراسة، الرياض2013م. “متاعب الأربعاء”، قصص قصيرة، بيروت 2016.

المصدر: موقع الوطن أونلاين السعودي


أضف تعليق