تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح في الدورة العاشرة.

“الطليانى”.. تطرقت للواقع التونسى واختلافاته الفكرية فوصلت لـ”البوكر”

“الطليانى”.. تطرقت للواقع التونسى واختلافاته الفكرية فوصلت لـ”البوكر”

تدور أحداث رواية “الطليانى” للكاتب شكرى المبخوت الصادرة عن دار التنوير للنشر، حول عبد الناصر الطليانى، ذلك الشاب ذو الملامح الخليطة بين الأندلسية والتركية الذى يختلف كليةً عن والده الحاج محمود الذى يُعرف بورعه وتقواه.

وتبدأ الرواية بمشهد لتشييع جثمان الحاج محمود أبو عبد الناصر الطليانى إلى مثواه الأخير، بحضور ابنيه عبد الناصر وصلاح الدين وأقاربه، إلا أنه يحدث موقف غريب عند الدفن يجعل جميع الحضور ينصرفون قبل أداء واجب العزاء، كان المتسبب فيه ابنه الطليانى.

وتدور أحداث الرواية فى فترة زمنية محددة أواخر حكم برقيبة وأوائل حكم بن على، إذ تبدأ بمشهد عنيف وغير مبرر من عبد الناصر (الطليانى)، وذلك بضرب الإمام علالة ضربا مبرحا يوم جنازة والده الحاج محمود، وهو موقف متهوّر وغير مشرّف أدانه كل الحاضرين: لماذا قام عبد الناصر بهذا الفعل الشنيع؟ سؤال مؤجل الى آخر الرواية لكن ينفتح على احتمالات متعددة إذ يبقى هذا السؤال والإجابة عليه الخيط الذى يتابعه القارئ لمعرفة الحقيقة.


أضف تعليق