تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح للدورة الثانية عشرة.

جائزتان للرواية في معرض الجزائر للكتاب

جائزتان للرواية في معرض الجزائر للكتاب

يشارك أكثر من تسعمائة ناشر، يمثلون إحدى وخمسين دولة، في فعاليات الطبعة الـ 22 لمعرض الجزائر الدولي للكتاب الذي تنطلق فعالياته يوم الأربعاء (25 أكتوبر 2017) بالجزائر العاصمة، ويمتد إلى 5 نوفمبر المقبل.

وقد بلغ عدد دور النشر العربية المشاركة سبعا وتسعين دارا، منها دار «الساقي» التي عادت هذا العام للجزائر، بعد أن غابت السنة الماضية.

تحول المعرض، الذي يستقطب أكثر من مليون ونصف مليون زائر، خلال السنوات الأخيرة، إلى موعد ثقافي لانطلاق الدخول الأدبي، وإلى سانحة لتوزيع أهم جائزتين أدبيتين في الجزائر، هما جائزة «آسيا جبار للرواية» المفتوحة على ثلاث لغات هي العربية، الفرنسية والأمازيغية، إضافة لجائزة «الطاهر وطار للرواية» المكتوبة باللغة العربية، والتي أعلنت منذ بضعة أيام عن قائمتها القصيرة.

ويُعد المعرض، الذي يستقطب قراء من مختلف التوجهات الأيديولوجية، بمثابة فرصة سنوية فريدة للقارئ الجزائري لاقتناء المُنتج الأدبي والفكري العربي، بحكم أن المكتبات الجزائرية، وعلى قلتها، لا تتوفر على جديد الإصدارات العربية، على خلاف الإصدارات الفرنسية التي تجد طريقها بسهولة، إلى بعض المكتبات وسط العاصمة على غرار مكتبة العالم الثالث بشارع العربي بن مهيدي.

كما يحرص الناشرون الجزائريون، الذين تكاثروا خلال السنوات الأخيرة بشكل ملفت للانتباه، وبلغ عددهم أكثر من ألف ناشر، بعد تخصيص الحكومة ميزانية خاصة بنشر ودعم الكتاب، عبر صندوق دعم الإبداع الأدبي والفني، والمركز الوطني للكتاب، إضافة إلى ما يخصصه الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة للنشر. ومن نتائج هذا الحراك، أن عدد الروايات الصادرة عن دور النشر الجزائرية بلغ هذا العام أكثر من مائة وعشرين رواية، بعد أن كان العدد لا يتجاوز في وقت سابق العشرين رواية في السنة باللغتين العربية والفرنسية، وبنسبة أقل خلال التسعينات، حيث لم يصدر سنة 1998 على سبيل المثال سوى ثلاث روايات، ووقتها كان الناشر الجزائري يتحسس من نشر الأعمال الأدبية، ولا يغامر صوب اكتشاف الأصوات الأدبية. غير أن هذا الكم الهائل من الروايات الصادرة باللغات الثلاث (العربية الفرنسية والأمازيغية)، يقابله تقاعس نقدي، وقصور في التواصل بين دور النشر والصحف، حيث لا يعطي كثير من الناشرين لأنفسهم عناء إرسال نُسخ من كتبهم المنشورة للمحررين الثقافيين، كما هو معمول به.

المصدر: جريدة العربي الجديد


أضف تعليق