تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح في الدورة العاشرة.

خالد منصور يناقش “حكاية الحكاية” و”جاليريا” في “ليلة القصة والرواية”

خالد منصور يناقش “حكاية الحكاية” و”جاليريا” في “ليلة القصة والرواية”

يناقش الإعلامي المصري خالد منصور، المجموعة القصصية “حكاية الحكاية” للكاتبة والمصورة الفوتوغرافية منى عبد الكريم، والمجموعة القصصية “جاليريا” للقاصة مروى علي الدين، وذلك في برنامج “ليلة القصة والرواية” يوم الأربعاء، الرابع عشر من سبتمبر 2016، في تمام الساعة السابعة مساء بتوقيت القاهرة، على شاشة قناة النيل الثقافية.

“حكاية الحكاية” هي المجموعة القصصية الأولى للمصورة الفوتوغرافية منى عبد الكريم، والصادرة عن دار النسيم للنشر، وتضم 32 قصة تتفاوت من ناحية الحجم، لكنها تتوحد في الفكرة الرئيسية، فقد قررت منى عبد الكريم أن تلعب في هذه مجموعتها “حكاية الحكاية” لعبة القصص المنفصلة المتصلة، كل قصة بعنوان وموقف مختلفين، إلا أنها تنبع من مصدر واحد وهو الرغبة في الحكي.

وتبدو براعة منى في “حكاية الحكاية” في أنها لم تترك فكرتها تهرب من بين يديها، بل أحكمت سيطرتها، وقررت أن تلعب بالحكي، كما لعبت من قبل بالكاميرا. وتقدم المؤلفة، الحكاية في شكل جديد، باعتبارها المنبع لكل القصص والروايات، وتجسد في شكل الأنثى الخالدة التي تشبه الأم في العطاء فتفيض على المبدعين من نورها أينما شاءت وكيفما شاءت، وهنا تصبح “شهرزاد” ذاتها انعكاسًا للحكاية الأم.

تنتقل الكاتبة، بعد ذلك للحديث بمزيد من العمق عن تفاصيلها الإنسانية التي تعكس كثيرًا من مفرداتها الأنثوية في مجتمع شرقي يتهم المرأة في كثير من الأحيان بتهمة التفكير والاستقلال، بل ويعاقبها أحيانًا على ذلك، وعن الأحاسيس الإنسانية التي تنتابها سلبًا وإيجابًا.

أما عن نصوص المجموعة القصصية “جاليريا” الصادرة عن دار العين للنشر، لمروى على الدين فلها أصوات مختلفة، رغم أنها مكتوبة في فترة زمنية واحدة، وتحمل كل قصة لونًا معينًا، ولكل لون صوته الإنساني الخاص، يُعبر عن وحدة الرمز واختلاف المعنى.

“جاليريا” تحمل بعض الإسقاطات، حيث يرمز “الأسود” للعنصرية والتطرف الفكري في إطلاق الأحكام على البشر، و”البني” لحديث أنثوي، وهناك قصة تركيبتها مختلفة على القارئ، حيث تمت صياغة النص القصصي النثري في إطار مُعين جاءت في شكل “الهاشتاج” في قصة مُحايد 4، ومجموعة من الأسئلة في قصص مُحايد 1، ومُحايد 2.

 المصدر: موقع “ميديل إيست أونلاين”


أضف تعليق