تخطي التنقل

لقد تم فتح باب الترشح للدورة الثانية عشرة.

د. أحمد عبدالملك يفند أسباب غياب الرواية القطرية عن الجوائز العربية والمحلية

د. أحمد عبدالملك يفند أسباب غياب الرواية القطرية عن الجوائز العربية والمحلية

قال الدكتور أحمد عبدالملك، روائي وأكاديمي قطري، إنه لاحظ بالفعل غياباً للرواية القطرية عن الجوائز العربية والمحلية.

ويرجع ذلك إلى عدة اعتبارات، منها: “أن الرواية القطرية حديثة العهد، فقد ظهرت أكثر من عشرين رواية قطرية عام 2016، وأكثر من عشر روايات عام 2017، بعضها يفتقد أساسيات العمل الروائي وتكنيك الرواية ولغة السرد. كما أن بعضها لم يأت بجديد نظراً لحداثة التجربة وأيضاً عُمر الكتاب! ولكن هذا لا يعني عدم جودة بعض الروايات القطرية التي كُتبت بإتقان وحرفية كاملة”.

ويعتبر د.عبدالملك عامل الإعلام بأنه “مهم، كونه لا يساهم في نشر الإنتاج الروائي كما يجب، كما أن بعض دور النشر لا تهتم بموضوع الجوائز، ولا تشغل بالها في أمر كهذا! لأن بعضها يهمه بيع الكتاب وتحقيق الأرباح، دون إضاعة الوقت والجهد في مكاتبة ومتابعة الجوائز”. ويقول إنه “بعد هذا المخاض، وبعد أن بلغ عدد الروايات القطرية، التي يمكن اعتبارها ضمن دائرة الرواية إلى أكثر من 35 رواية، يمكن التساؤل عن مدى أحقية أي من هذه الروايات بالفوز بإحدى الجوائز”.

ويشير إلى أن الرواية القطرية تفتقد للناقد الجيد الذي يمكن أن يفيد الكاتب ويروج للرواية الجيدة، “فبعض الصحفيين الذين ينشرون أخباراً عن إصدار الرواية ليسوا بنقاد ولا يدركون الأبعاد الحقيقية للعمل الروائي الجيد، وبعضهم “يخدع” الكاتب المبتدئ بإشادات غير منطقية واحتفاء غير مبرر، وهذا ما يخلق “تضخم الأنا” لدى بعض من يكتبون الرواية! وهذا أمر أيضاً لا يساهم في وصول الرواية القطرية إلى مصاف الروايات التي تفوز بالجوائز العربية والمحلية.

المصدر: جريدة الشرق القطرية


أضف تعليق