تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح للدورة الثانية عشرة.

«راوية الأفلام».. الفنان في مواجهة الآلة

«راوية الأفلام».. الفنان في مواجهة الآلة

تتحدث رواية “راوية الأفلام” للروائي التشيلي إيرنان ريبيرا لتيلير – الصادرة العام 2011م عن دار بلومزبري القطرية بترجمة المترجم العربي المعروف صالح علماني عن قصة يرسلها والدها لمشاهدة الأفلام التي تعرضها دار السينما في المعسكر الذي يعيشون فيه لتعود لتروي قصة هذا الفيلم على أبيها المقعد وأخوتها، قبل أن تطور موهبتها هذه وتتمكن من روي الأفلام لمجموعة من الشبان والحضور الذين أخذوا بالتوافد على منزلهم للاستماع لها.

طورت هذه الفتاة على هذا الأساس من موهبتها في روي الأفلام فبدأت بتقليد الشخصيات والممثلين وتقمص أدوارهم ومحاكاة تلك المشاهد التي كانت تراها في السينما في اللباس والمظهر وخلافه، ثم أطلقت على نفسها على طريقة الممثلات لقب “الحورية ديلسين”، بدأت تقرأ وتتابع المجلات المهتمة بالسينما ونجومها وازدادت ثقافتها بهذا المجال واستفادت من هذه الثقافة بتطوير أدائها.

حازت على إعجاب الكثيرين في المعسكر واستطاعت أن تحصل على مقابل مادي نظير ما تقدمه للمتابعين من إمتاع. تتصاعد الأحداث في الرواية بجاذبية وتشويق فبدءا من المسابقة التي أقامها لهم والدهم المشلول – الذي لا يستطيع الذهاب إلى السينما، والذي أطلق عليهم جميعا أسماء تبدأ بحرف “الميم ” لأنه كما يقول في الرواية: “إن هذا هو السر في أعظم فناني السينما، وإن كان هنالك من لا يصدق، فليمعن النظر في (نورما جين) كانت مجرد موظفة في متجر إلى أن أعادت تعميد نفسها باسم (مارلين مونرو)، وإذا كنتم ترغبون في مثال معكوس، لديكم المكسيكي (كانتنفلاس) أعظم الكوميديين في السينما الاسبانية والفضل في تحقيقه النجاح إنما يعود إلى أن اسمه في الحياة الواقعية (ماريو مورينيو) هكذا هي الحال دوما “.


أضف تعليق