تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح في الدورة العاشرة.

رواية “يأتي في الربيع” تبحث في واقع الحال المعاش

رواية “يأتي في الربيع” تبحث في واقع الحال المعاش

تكتب الروائية السعودية أميرة المضحي في رواية “يأتي في الربيع” عن واقع الحال المعاش وما أحدث من شروخ اجتماعية كبيرة لم تلتئم رغم مرور الزمن، تختلف معها في رؤيتها لواقع الأمة القومي، وما أفرزته الأحداث عبر الزمن، لكنها تراهن على الحب في إحداث التغيير رغم النوافذ المغلقة، تدخل خبايا ابن البلد المثقل بالموروث القادم من الأهل والبيئة، الذي يجعل من مسار التغيير بحاجة إلى وعي وعزيمة المحو والبناء النوعي المحب للحياة وقيمة الإنسان.

وقالت أميرة المضحي إن للتراث والمكان علاقة وطيدة في الرواية، حيث تحضر جزيرة تاروت في الرواية على سبيل الخوف، الخوف من الغياب والنسيان، وربما الخوف من الضياع أو الفقد. علاقتنا بالأمكنة غريبة جدا، فالوطن بيت لا يغادرنا، ونبقى نعيش فيه بطريقة أو بأخرى، ويعيدنا الحنين إلى مواطن الذكريات، وربما يكون الشوق إلى الماضي هو السبب، يبدو أننا نبتعد لنقترب أحياناً. لاحظت في السنوات الأخيرة أن ذكرياتي بدت تلح عليّ بشكل أكثر كثافة وحضوراً، وربما تعبيراً عن غضبي لما حل بهذه الجزيرة من دمار لبساتينها وسواحلها وثروتها البيئية.

صدرت للمضحي عدة روايات، وهي: “وغابت شمس الحب” 2005، و”الملعونة” 2007، ورواية “أنثى مفخخة” عن دار مؤسسة الانتشار العربي، “يأتي في الربيع” في صيف 2016 عن “دار الكفاح” السعودية.

المصدر: صحيفة “القبس”


أضف تعليق