تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح للدورة الثانية عشرة.

سمير قسيمي وأحمد شوقي علي في “ليلة القصة والرواية”

سمير قسيمي وأحمد شوقي علي في “ليلة القصة والرواية”

يستضيف الإعلامي خالد منصور، كل من الكاتب الجزائري سمير قسيمي، والكاتب المصري أحمد شوقي علي، في حلقة يوم الأربعاء، 28 من سبتمبر الجاري من برنامج ليالي “ليلة القصة والرواية” في تمام الساعة السابعة مساء بتوقيت القاهرة، على شاشة قناة النيل الثقافية وذلك لمناقشة روايتي “كتاب الماشاء”، و”حكايات الحسن والحزن”.

يتجنب سمير قسيمي في روايته “كتاب الماشاء” السرد الخطي للأحداث حيث يربك القاريء بقفزه على التاريخ وملء فراغاته وبياضاته، ويضيف شخصيات جديدة إلى رواية هلابيل، التي قامت على 6 شخوص في نسختها الأولى، جاعلاً من كل واحد من الشخصيات بطلاً فاعلاً في مسار الأحداث، مخرجاً إياهم من هامشيتهم ليصبحوا صانعين للتاريخ، حتى وإن تعددت مصائرهم في الزمان والمكان.

وينتصر سمير قسيمي في هذه الرواية إلى الهامشي والمنبوذ على حساب قابيل وهابيل الرسمي المكرس ويحاول في عمله هز اليقينيات والثوابت العقائدية والمؤسساتية. ويروي في هذا العمل الجديد  حكاية “هلابيل” وقصة النشوء والخلق يتقنية سردية تتكيء على فكرة المخطوط.

فيلجأ إلى تقنيات سردية متعددة لإعادة كتابة بعض من التاريخ الجزائري الهامشي، مستخدماً تارة شخصيات حقيقية وأخرى تبدو غير ذلك، ليزول الخط الفاصل بين الحقيقي والتخييلي، في لعبة سردية انتصرت للهامش على حساب المركز.

سمير قسيمي روائي جزائري، ولد في الجزائر العاصمة عام 1974م. حصل على بكالوريوس في الحقوق، وعمل محامياً، ومحرراً ثقافياً.

صدرت له 7 روايات: “يوم رائع للموت” 2009 أول رواية جزائرية تتمكن من بلوغ القائمة الطويلة لجائزة البوكر العربية، “تصريح بالضياع” 2010، التى فازت بجائزة هاشمي سعيداني للرواية عن أفضل أول رواية جزائرية، “هلابيل” 2010، “في عشق امرأة عاقر” 2011 اختارت مجلة بانيبال الإنجليزية فصولاً منها لتنشرها مترجمة إلى الإنجليزية، “الحالم” 2012 وصلت إلى القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد في دورة 2013، “حب في خريف مائل” 2014، “كتاب الماشاء” 2016.

تقع رواية “حكايات الحسن والحزن” للكاتب المصري أحمد شوقي علي في 168 صفحة، ويعد “الفقد” هو العامل المسيطر والمحرك لجميع شخصياتها، حيث الراوي البطل الذي يعاني فقد حبيبته فيسعى لإعادة بعثها من خلال أمنيات أبطال حكاياته التي يرويها، والذين يعانون بالضرورة حالة فقد مماثلة.

فالأم “مسعدة” تقود عالماً من أهلها المشققة أرواحهم بحثاً عن حب أو حزن أو فرح، في أرض جديدة، أصبحت ملجأ يعيد حكاية الخلق من جديد، حيث المطرودون من جنة “الأهل” يبادرون بأرواحهم التى تشب عن الطوق والممتلئة بحديث الحلم والغائبين رافضين كل الأمان العادى المتاح فى مغامرة للبحث عن الذات الفردية والجماعية.

أحمد شوقي علي، كاتب وصحفي مصري من مواليد عام 1988، صدر له عام 2010 كتابًا قصصيًا بعنوان “القطط أيضًا ترسم الصور” عن دار صفصافة للنشر، في القاهرة، وصدرت روايته الأولى “حكايات الحسن والحزن” من دار الآداب اللبنانية 2015، ويعمل حاليًا محررًا ثقافيًا بمؤسسة الأهرام المصرية.

المصدر: موقع “الممر” الإخباري

 


أضف تعليق