تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح للدورة الثانية عشرة.

صدور «ستيمر بوينت» للروائي اليمني أحمد زين

صدور «ستيمر بوينت» للروائي اليمني أحمد زين

صدر للكاتب اليمني أحمد زين رواية جديدة بعنوان «ستيمر بوينت» عن دار التنوير ـ بيروت. والرواية تعد الرابعة بعد «تصحيح وضع» و»قهوة أميركية» و»حرب تحت الجلد».

وهي تعود إلى زمن الاستعمار الإنجليزي لعدن. تنطلق أحداث الرواية من اليوم ما قبل الأخير للاستعمار، 28 تشرين الثاني 1967 ثم تعود إلى أربعينيات القرن العشرين، حيث الغارات الإيطالية على عدن، خلال الحرب العالمية الثانية. وتراوح الرواية سرديا بين النقطة المركزية التي انطلقت منها وتمثل زمن السرد في حاضر الرواية، وبين فترات زمنية محددة، من خلالها نتعرف على التطور الذي عاشته عدن، بعيد انتهاء الحرب الكونية، واحتلت فيها موقعا مهما على مستوى العالم، بصفتها مدينة كوزموبوليتية عاش في كنفها بشر ينتمون إلى ثقافات وأعراق وديانات مختلفة. ، تأخذ الرواية عنوانها من التسمية الانجليزية لمدينة التواهي، حيث كان يطلق عليها «ستيمر بوينت» أي نقطة التقاء البواخر.

والرواية تندرج ضمن الروايات الما بعد كولونيالية، فهي تتناول، ضمن ما تتناوله، العلاقات المعقدة بين المستعمرِ والمستعمرَ، وتكشف كذلك وجود مستعمرَ داخل المستعمرِ نفسه، والعكس صحيح. تبدو عدن في الرواية وخلال الخمسينات والستينات، «قطعة من أوروبا»، وسط محيط صامت ومتخلف، بشوارعها ومحالها الأنيقة وسياراتها الفاخرة وصالات السينما ومكتباتها ومقاهيها الحديثة وحفلاتها الغنائية، إضافة إلى قوانينها ومؤسساتها المدنية، وحيث يتجاور الجامع والكنيسة والمعبد اليهودي.

نقرأ في كلمة الغلاف: تنسج هذه الرواية، التي تنهض على مستويين، مواقف مركبة ومربكة: مستعمرَ يجد نفسه مشدود إلى المستعمرِ، ومستعمرِ يتمرد على تقاليد رسختها إمبراطوريته خلال عقود من الزمن. نص يجمع بين أنا وآخر، في متحول يمس سياقه ذات بهوية حيناً، وبلا هوية أحيانا كثيرة، ومدينة لم يعرف أحد من سكانها متعددي الأعراق والثقافات والديانات، لمن هي على وجه التحديد. كما تتداخل، في مستواه الأول، الضمائر وتتشابك لتفصح عن برهة شديدة الكثافة والتعقيد، أي الساعات الأخيرة للاستعمار الإنجليزي».


أضف تعليق