تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح في الدورة العاشرة.

عرض رواية «ميهود والجنية» بالملتقى القطري للمؤلفين

عرض رواية «ميهود والجنية» بالملتقى القطري للمؤلفين

بث الملتقى القطري للمؤلفين الجلسة الثانية من مبادرة “اخترت لكم من مكتبة قطر الوطنية” التي أطلقها بالتعاون مع المكتبة، وتم خلال جلسة نقاشية تسليط الضوء على رواية “ميهود والجنية” للروائي د. أحمد عبد الملك، وذلك عبر قناة يوتيوب الخاصة بالملتقى.

اختارت ريم السادة أخصائية معلومات بالمكتبة الوطنية عرض هذه الرواية باعتبارها أحدث روايات الدكتور عبد الملك الحائزة على جائزة كتارا للرواية العربية فئة الرواية القطرية في دورتها الخامسة لسنة 2019.

وقالت السادة إن هذه الرواية فانتازيا فيها استدعاء لرواية سابقة لصاحبها بعنوان “أحضان المنافي” حيث إن الشخصية الرئيسية في “ميهود والجنية” هي التي كتبت “أحضان المنافي”، إذ تتسم الرواية بأسلوب جديد لم يُعهد في الروايات العربية، وهو ارتباط شخصيات الرواية بروايات سابقة، لتتلاقى شخصية الرواية الجديدة مع شخصيات الرواية السابقة، فهذه الرواية مبنية على طبقات سردية متشعبة من رواية لأخرى، حيث تتداخل السيرة الذاتية للدكتور عبد الملك مع السيرة الذاتية لبطل الرواية، ويمزج الكاتب بين شخصه وقالب الفنتازيا الروائي، فيلتقي عالم الإنس بالجن.

أوضحت السادة أن اسم ميهود معناه في اللهجة القطرية الشخص المريض أو المتعب وهي رمزية يستخدمها الروائي لوصف حالة الشخصية الرئيسية من تعب وإجهاد بعد عمر طويل من خدمة وطنه “وردة”.

تنطلق أحداث الرواية بعد إحالة الشخصية الرئيسية ميهود إلى التقاعد من عمله من قبل الوزير دون سابق إنذار، أو أسباب واضحة، ما يؤدي إلى دخول ميهود في حالة اكتئاب بعد تلقي الخبر الصادم، في بداية الرواية يصور الكاتب ميهود باعتباره يشغل منصب مستشار في إدارة، وهو في سن الخمسين، ويصفه بكونه شخصية متفانية في العمل خدمة وطنه، وهو ذلك الموظف الصادق الذي لا يجامل أحدا على حساب وطنه، ليدخل ميهود في حالة من السوداوية والاكتئاب، ويصف هذا الخبر بأنه أنهى حياته المهنية، وقضى على أحلامه في خدمة وطنه، حتى إن الصدمة تسببت في إصابته بمرض السكري، وحاول التأقلم مع وضعه الجديد من خلال السفر المستمر، ولقاء أصدقائه القدامى، والاعتناء بأخيه المريض بالسرطان الذي يرقد بمستشفيات العاصمة البريطانية إلى أن يتوفى بعد صراع من المرض وهو ما زاد في تأزم حالته.

تناقش الرواية موضوعات سياسية واجتماعية مختلفة منها استخدام شباب اليوم لمواقع التواصل الاجتماعي، كما تتطرق للوضع السياسي بشكل غير معمق كنظرة الغرب للإسلام والمسلمين بعد أحداث 11 سبتمبر، وثورات الربيع العرب، والحصار على قطر، وأوضاع اليمن، والأوضاع السياسية في سوريا، وغيرها من البلدان العربية.

المصدر: صحيفة الشرق


أضف تعليق