تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح في الدورة العاشرة.

علي الفقي: المشهد الروائي والأدبي في تغيير للأفضل منذ مطلع الألفية

علي الفقي: المشهد الروائي والأدبي في تغيير للأفضل منذ مطلع الألفية

يقول الكاتب والروائي علي الفقي أحببت القراءة والكتابة والسينما منذ الصغر، أعتبر من جيل الثمانينات، أول قصة نشرت لي (رحلة داخل المحيط) تعليق الكاتبة سكينة فؤاد بقولها إن هذه القصة لا يمكن ان تكون بدايات الكاتب لأنه قد تخطى مراحل البدايات وأتوقع أنه سيكون في الصفوف الأولى لكتاب القصة مع استمراره.

بعدها تحمست وواصلت النشر في الصحف عن طريق البريد وحصلت على جائزة الجامعة في القصة وجائزة هيئة الفنون والآداب بالإسكندرية، جائزة الرشيد العراقية في القصة القصيرة عام 87، ثم رواية بوابات اللهب التي حصلت على عدة جوائز منها احسان عبد القدوس، هيئة قصور الثقافة، وترشحت لجائزة الدولة التشجيعية وأصبحت معروفا على الساحة الأدبية ومشاركا فعالا في معظم المؤتمرات والفاعليات، وقد انجزت اربع روايات وخمس مجموعات قصصية، كل عنوان من هذه العناوين التسعة يحمل تجربة جديدة تحفر في جذور الإنسانية ولا تشبه أحدا من أدباء جيلي أو من سبقونا.

ويضيف رحلة الاغتراب والسفر للعراق أثرت في تكويني الفكري والثقافي، رواياتي للمجتمع العربي بشكل عام والمصري بصفة خاصة، اتخذت مدينتي (كفر الزيات) مسرحا للأحداث كي انطلق منها للخارطة العربية – وأرى- أن هناك تقليص وتهميش للمنتج الثقافي والفكري للشعوب، وقد عبرت عن ذلك قدر المستطاع في (بوابات اللهب) ورواية (نسيج أبو العلا ).

ويواصل الروائي المصري: أعشق الأدب واكتب بمحبة صادقة، أحب القانون والمحاماة والعلاقة بينهما صعبة لأن كلا منهما يحتاج إلى تفرغ ذهني وفكري وعصبي ومعايشة سواء مع القصة او مذكرات القضية.

وأذكر طرفة هي أنني نسيت قصة في حافظة مستندات قدمتها للمحكمة، وفى اليوم التالي استدعاني القاضي وعرف أنني أكتب قصة ورواية وعرفني بأنه يكتب الشعر وصارت بيننا صداقة أدبية.

أما حياتي منذ الطفولة ذاخرة بالشجن، فقد نشأت في أسرة متوسطة الحال لأب موظف بسيط في شركة المبيدات وأم مريضة لا تتحرك وأربعة أبناء أنا أصغرهم.

ويقول: منذ مطلع الألفية والمشهد الروائي والأدبي في تغيير للأفضل، أصبحت القضايا القومية المغلفة بالروح الإنسانية متصدرة للأعمال الإبداعية حتى أن بعض الشعراء اتجهوا لكتابة الرواية لأنها تعطى مساحة أرحب من القصيدة في التعبير عن التغيرات المجتمعية مما يعطى انطباعا بأن السرد العربي يميل إلى المهد والصورة المقروءة واتخاذ تقنيات وأساليب غير نمطية ترسخ للواقعية السحرية عما كان سائغا من قبل في الرواية والقصة في محاولات جادة لإعادة الدور الثقافي والوعى الأدبي عن طريق بعض المجلات والدوريات والمسابقات العربية الأدبية ومحاولا قليلة للسعى الى الساحة العالم لقراءة الأدب العربي.

المصدر: صحيفة الدستور المصرية


أضف تعليق