قال الكاتب الدكتور عمار على حسن، صاحب روايات “السلفى” و”شجرة العابد” وغيرها، أنه لا يعتقد أن يكون هناك “كاتب حقيقي تكون الحصول على الجوائز هي دافعه الأساسى والأصيل للكتابة، وإنما الكاتب الحقيقى تكون الكتابة لديه انشغال ورسالة وتحقق.
أضاف عمار في تصريحات خاصة لـ “فيتو”، أن ذلك المفهوم يدل على أن كثيرا من الأدباء المصريين في العقود السابقة كتبوا روايات ومجموعات قصصية ودواوين شعرية ومسرحيات وأعمال نقدية، وكان بعضهم مضطر أحيانا في أول عهدهم بالكتابة إلا أن يدفع مقابل نشر أعماله، ولم تكن الكتابة تشكل له أي منفعة مادية تذكر، ومع ذلك كان مستمرا فيها وبعض الأدباء تراكمت في أدراجهم أعمال عديدة قيد النشر، لأن فرص النشر كانت ضعيفة آنذاك.
وذكر عمار:”أنه عندما ظهرت الجوائز الأدبية أصبحت دور النشر والكتاب معنيين بالتقدم إليها، ليس فقط لتحقيق مكاسب مادية وإنما أيضا لتحقيق ذيوع وانتشار وتأثير وترجمة الأعمال للغات أخرى، وكل هذا في الحقيقة دوافع مشروعة”.
وتابع أن قوله بإن انتشار الجوائز الأدبية في الفترة الأخيرة بصورة كبيرة أفاد بحركة الأدب، لاسيما وأن تلك الجوائز لا تعطى لأعمال من نوع واحد ولا تنتصر لاتجاه أدبى واحد، فالروايات التي وصلت للقوائم القصيرة لجائزة “البوكر” على سبيل المثال روايات متنوعة بين التاريخ والرواية الحاضرة والرواية الواقعية السحرية والواقعية الاجتماعية، ورواية الأدب الرمزى وروايات ذات اتجاه سياسي، فهذا التنويع أفاد بالأدب العربى والرواية على وجه التحديد.
