عن دار بلاتينيوم بوك بالكويت، يحتفل الدكتور أحمد عبدالملك، بروايته الجديدة تحت عنوان «غصن أعوج»، والتي يرفد من خلالها المكتبة القطرية والعربية بكل ما هو مبدع وخلاق.
الرواية الجديدة تشكل منحى جديدًا في الرواية القطرية، حيث دخل الكاتب منطقة رواية التخيّل التاريخي خلافًا لرواياته الست السابقة. وتعالج الرواية قضية اختلاف العروق والأصول، من خلال تخيّل تاريخي لعائلة من سلالة المسلمين الأوائل الذين استوطنوا ما بين النهرين بالقرب من بخارى، وبالذات قرية (أفسنا) مسقط رأس العالم الفيلسوف ابن سينا، بعد أن فتح القائد قتيبة بن مسلم الباهلي ما وراء النهرين.
تتشابك الرواية فيما بين دماء المعارك التي يشنها (الخراقنة) الفرس على (أفسنا) المسلمة السنيّة، حيث تسقط المدينة في أيديهم، ويهب ابن النجار (حسن) لطلب النجدة من الولاة المسلمين في بخارى وسمرقند، وبين قصة حب ملتهب بين (حسن) و(شهد) بنت الملك، الذي يُعيده (حسن) إلى عرشه، لكن الأول يرفض تزويج ابنته لـ(حسن) رغم كل التضحيات التي قام بها (حسن)!.
الرواية كتبت بلغة مختلفة عن روايات الكاتب السابقة، من حيث التراكيب المختصرة، ولغة الوصف! ولقد اعتمد الكاتب على مصادر مختلفة، لدلالات المكان ومحتوياته من ألوان، عمارة، أطعمة، ديكورات، قصور، صحاري، معارك… إلخ.
تقع أحداث الرواية في القرن العاشر الهجري، حيث تعجُّ تلك المنطقة بقيام دويلات لا تلبث أن تغير عليها دول مجاورة فتزيلها من الوجود.
وسبق للكاتب الدكتور أحمد عبدالملك أن أصدر 6 روايات منذ العام 2005، هي: أحضان المنافي، القنبلة، الأقنعة، فازع شهيد الإصلاح في الخليج، الموتى يرفضون القبور، شو. لتكون الرواية المرتقبة هي المولود السابع ضمن سلسلة إنتاجه الروائي.
المصدر: بوابة الشرق
