تخطي التنقل

لقد تم فتح باب الترشح في مسابقة كتارا للرواية والفن التشكيلي.

“قصة حب في قلب المعركة”.. حكايات العشق والألم

“قصة حب في قلب المعركة”.. حكايات العشق والألم

ما إن تبدأ بتقليب صفحات رواية “قصة حب في قلب المعركة” حتى ينتابك شعور بالحنين للقراءة ومداعبة الصفحات من أولها إلى نهايتها.. تستوقفنا كل شخصية.. تخبرنا عن قصة حب وألم واضطهاد وشهادة، وتناقضات اجتمعت في الرواية.

مؤلف الرواية الشاب الكردي السوري محمد عبد الستار إبراهيم، لم يمنعه الخروج من وطنه قبل 14 عاماً وهو “فتى” صغير أن يكون عاشقاً لوطنه، الذي لا يفارقه في تفاصيله الكتابية كافة، ومنها رواية “قصة حب في قلب المعركة” الأكثر تأثيراً وتأثراً بها.

تحاكي رواية المؤلف حارات مدينته الحزينة الآن، والتي تشهد عالماً معقداً وحروباً متفاوتة، لا يعرف القاتل لماذا قتل؟!.. ولا المقتول لماذا قُتل؟!، وقد درات رحاها في أرجاء وطنه كافة. لكنه ما يزال يذكر مدينته “عامودا”، يحلم ويسافر في تفاصيلها، والتي لم تكن فقط اسم مدينته، بل هي تعريف وختم له، على حد قوله، وقد استخدم اسمها توقيعاً له في معاملاته وحياته، يسرد للقراء منها تفاصيل قصة حب أهداها إلى روح الشهداء منها، “الشهداء الذين ينبضون حياةً.. إلى عامودا بلد المليون شاعر.. إلى الشعب الكردي الأشم”.

إبراهيم، في حديثه عن حياته وروايته يقول لـ”الغد”، “في مضمونها وهدفها هي “رسالة حب وسلام ومراجعة تاريخية للشعب الكردي”، وقصة تروي ذكرى الانتفاضة الكردية التي وقعت في العام 2004، وهي الثورة ذاتها التي غادر بها إبراهيم مسقط رأسه متوجهاً إلى الأردن، بيد أن هذه الانتفاضة لم تدم إلا أسبوعين فقط!!”.

ويضيف، أن مدينته التي تآمر عليها الجميع، أمست مجروحة حزينة يستنشق أهلها رائحة مسك الشهداء الذين ذهبوا فداءً لثورتهم المبتورة.


أضف تعليق