تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح للدورة الثانية عشرة.

«ليت للبحر لسانا يحكي».. مجموعة قصصية جديدة لحنان بيروتي

«ليت للبحر لسانا يحكي».. مجموعة قصصية جديدة لحنان بيروتي

وقعت القاصة حنان بيروتي في منتدى الرواد الكبار مجموعتها القصصية «ليت للبحر لسانا يحكي»، الصادرة بدعم من وزارة الثقافة، ودار فضاءات للنشر والتوزيع.

البيروتي، قالت في الحفل الذي ادارته القاصة سحر ملص، إن الكلمات هي سفر لا ينتهي، والإبداع طريق متجدد كما الشمس، تشرق فينا كل يوم جديد، لترسم بالحروف الفرح، مشيرة الى ان الاصدار مفتوح على التأويل ومغرق في التمني من خلال بنائه على الجملة الاسمية فهو ذو تركيب خاص يبدأ بحرف التمني «ليت»، وان اسقاط هذا التمني على البحر جاء يحمل الكثير من الدلالات التي حملت للبحر ليحكيها أمنيات وواقعا مسكوتا عنه.

واوضحت ان الكتابة نقل صادق وشفاف للواقع ينطبق عليها صفة «السهل الممتنع»، واحترام شروط القص وجمالية النص القصصي، وهي كتابة تتعب صاحبها لأنها تعتمد على ابداع لغة ثالثة تسعى لتتفهمها وتستوعبها كل الشرائح.

من جهتها، اعتبرت د. دلال عنبتاوي، أن عنوان المجموعة «ممعن في الخيال والتحليق في البعد عن الواقع، فقد جاء مغرقا في الخيال والتخييل والتمني فالبحر لا يمكن أن يكون له لسان، ولا يمكن أن يحكي، ولا بأي شكل من الأشكال، لكن مثل هذا العنوان يضع القارئ والمتلقي أمام سؤال كبير، هل يمكن للبحر أن يحكي في يوم ما؟ وماذا يمكنه أن يحكي لو قدر له الحكي».

واوضحت عنبتاوي، أن الواقعية تركز على فضح الواقع وكشف زيفه، مشيرة إلى أن القصة القصيرة الفن الأمثل للتعبير عن ذلك من خلال تكثيفها للمشاعر الإنسانية في لحظات وومضات كاشفة، تتبلور المواقف من خلالها ويتحدد منها الحدث ورؤية الكاتب تجاه الموقف الذي يعبر عنه في التقاطاته السريعة الناقدة لمجريات الواقع.

المصدر: صحيفة الدستور الأردنية


أضف تعليق