تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح للدورة الثانية عشرة.

مؤسسات البصرة الثقافية بالعراق تحتفي بالروائي إسماعيل فهد

مؤسسات البصرة الثقافية بالعراق تحتفي بالروائي إسماعيل فهد

احتفلت مدينة البصرة العراقية، بقدوم الروائي إسماعيل فهد إسماعيل، وهو يحمل طبعته الخاصة بالعراق إلى مدينته ومسقط رأسه «السبيليات».

فدأب إسماعيل على زيارة مدينة البصرة وتلبية الدعوات لحضور ندوات ثقافية وأمسيات فنية كي تستمر اللوحة الثقافية التي وضع إطارها يوم أسس النادي الثقافي في السبيليات قبل أكثر من 60 عاماً.

فقصر الثقافة الذي يمثل رافداً مهماً للثقافة البصرية وبمبادرة جميلة من دار «شهريار» (المكتبة العامرة) والتجمع الثقافي العراقي الحديث، وبجهد خالص من الدكتور لؤي حمزة والأستاذ صفاء ذياب، كانت أمسية ثقافية حملت العطر الكويتي واحتفالاته وعطر أمسيات البصرة النابضة بالحياة.

كانت الساعة الخامسة، وكان احترام الوقت والجمهور الذي غصت به قاعة القصر الثقافي والذي تصدرته لوحة كتب عليها «احتفاءً بالرواية الكويتية ومؤسسها، احتفاءً بـ«السبيليات» وحكاية أم قاسم، احتفاءً بإسماعيل فهد إسماعيل».

نعم كانت الحفاوة جميلة جداً تليق بصاحبها، فأهل البصرة هم ملح الأرض وهم النخلة السامقة. افتتح الدكتور لؤي الجلسة بعرض فيلم وثائقي عن رحلة إسماعيل من البقعة الداكنة حتى السبيليات، فكان هذا العمل إنجازاً رائعاً ولفتة تحمل لمسة وفاء للأستاذ إسماعيل وتخليداً لهذه الجلسة الحميمية والراقية بكل ما تعنيه الكلمة.

بعدها قُدّمت الأوراق وكان لأساتذة النقد الحديث عن رواية «السبيليات» حيث كانت محل إبهار وصورة جديدة للتجريب والتجديد.

تحدث الدكتور ضياء الثامري والذي تقدم بشكره لإسماعيل وتشريفه مدينة البصرة كي يحمل «السبيليات» المكان والذاكرة.

ومن خلال ورقته قال «إننا إزاء ثلاث سرديات تعايشت مع بعضها وتوافقت وبالتالي كان هذا النص نتيجة ذلك التعايش وذلك التوافق».

كذلك قال: «المتابع لتجربة إسماعيل فهد إسماعيل الروائية يكتشف بوضوح استثمار هذا الكاتب المكان ليس بوصفه مكوناً من مكونات الفضاء الروائي فحسب، وإنما الذهاب به نحو مساحات تأويل واسعة وهنا يمكن أن نشير الى عناوينه الأكثر شهرة، «النيل يجري شمالاً، والشياح، وطيور التاجي».

المصدر: صحيفة الجريدة الكويتية


أضف تعليق