تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح للدورة الثانية عشرة.

ملتقى السرد العربي يواصل جلساته في المركز الثقافي الملكي

ملتقى السرد العربي يواصل جلساته في المركز الثقافي الملكي

واصل المركز الثقافي الملكي فعاليات اليوم الثاني من ملتقى السرد العربي الرابع ، بجلستي عمل: حملت الجلسة الأولى عنوان “قراءات في السرد العربي القديم”، حيث ترأسها د. عبد الجليل عبد المهدي، وتضمنت الجلسة أربع أوراق عمل. الورقة الأولى بعنوان “سرديات المعري: رسالة الغفران نموذجاً” لـ د. صالح أبو أصبع: تحدث فيها عن أهتمام النقاد المحدثون برسالة الغفران.
الورقة الثانية جاءت بعنوان ” في بلاغة الجاحظ، تقويض المعيار الشعري” لـ د. عبد الإله المويسي: تحدث فيها عن قراءة في المدونة النقدية العربية القديمة التي تكشف عن نوع الإرتباك الواضح في التعاطي مع مشروع الكتابة عند الجاحظ، إذ سيتم استهجانها واعتبارها نوعاً من الإسفاف البلاغي، ولم يكن ذلك في الحقيقة سوى تعبير عن عجز الوعي العربي عن استيعاب المكون البلاغي الجديد.
الورقة الثالثة لـ د. محمد عبيد الله بعنوان “رسالة الصاهل والشاحج للمعري من منظور سردي”، تناول فيها قراءة هذه الرسالة لاستكشاف عناصرها وأبعادها السردية، وصلتها بقصص الحيوان في الأدب العربي، وكيفية الدمج أو التدخل بين مقام الترسل ومقام السرد.
الورقة الرابعة كانت شهادة قدمها الكاتب هاشم غرايبة بعنوان “الموروث ورواياتي وأنا”: تحدث فيها عن بداياته عام (1990) بكتابة “المقامة الرملية” معتمداً على زخم ما اختزنه من موروث شفوي وتراث مكتوب، واستغرق الكتاب جهد أربع سنوات من الصبر على إنجازه، والقوة في إخراجه للحياة.
وحملت الجلسة الثانية عنوان “سردنا القديم ونقدنا الجديد” ترأسها د. سليمان الأزرعي تضمنت أربع أوراق عمل، الورقة الأولى بعنوان “لعبة السرد وتأجيل الموت في ألف ليلة وليلة” لـ د. بسام قطوس: تحدث فيها عن حكايات أو قصص ألف ليلة وليلة حلقة مهمة: إن لم تكن الحلقة الأهم والأبرز من حلقات هذا التراكم السردي الذي أصّل لما يسمى “السردية العربية”.
الورقة الثانية بعنوان “سؤال الأنوثة في ألف ليلة وليلة” لـ د. رزان إبراهيم: تناولت فيها الدراسات النقدية الكثيرة التي تعرضت لها “ألف ليلة وليلة”، عبر أبواب ومناهج مختلفة، وقد أرتأيت في ورقتي أن أتوسل نقداً نسوياً ينفتح على أكثر من نظرية نقدية بهدف إيضاح سؤال الأنوثة، بما يتضمنه هذا السؤال من تمحور حول قضية المرأة وانسانيتها في نصوص وحكايات “ألف ليلة وليلة”.
الورقة الثالثة بعنوان “عبد الفتاح كيليطو وقراءة المقامات” لـ د. نادر كاظم:” تناول فيها قراءة عبد الفتاح كيليطو للمقامات مع الالتفات إلى افتراقها عن القراءات الأخرى التي سبقتها أو واكبتها الجديدة، والالتفات إلى فرادة قراءة كيليطو من بين كل هذه القراءات.
الورقة الرابعة بعنوان “ألف ليلة وليلة في مرايا بورخس” لـ د. وليد حمارنة:” تحدث فيها عن تأثر بورخيس في كتاباته العديدة بألف ليلة وليلة، وقد أفرد فصلاً من الكتاب “الليالي السبع”، للحديث عن الترجمات المختلفة “لألف ليلة وليلة”.


أضف تعليق