تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح في الدورة العاشرة.

مها حسن: لم أستطع إغفال الحرب في “حي الدهشة”

مها حسن: لم أستطع إغفال الحرب في “حي الدهشة”

نافذة على العالم – حى الدهشة.. رواية للكاتبة السورية مها حسن، صدرت عن دار سرد للنشر، وهى الرواية الحادية عشرة فى مسيرتها الإبداعية، وفى حى الدهشة تصطحب مها حسن القارئ إلى أجواء الحارة السورية قبل اندلاع الحرب فى سوريا.

ما بين ذكريات الطفولة، والحب، والأحلام، والقتل بالنية، تتلاعب مها حسن بقلب القارئ كما تتلاعب بأسماء العديد من الروايات التى تجعل منها عناوين للفصول والأحداث الروائية فى “حى الدهشة” مثل “الجريمة والعقاب”، “أولاد حارتنا” وغيرهم.

تغزل مها حسن حكاياتها على مهل بين الحقول والحارة ولهيب الصراعات الإنسانية المعلنة منها وما تحاك من غيرة وحقد فى نفوس البشر الضعيفة، لتضعه أمام حروف ترسم له صورة مشهدية ليوميات الحارة السورية حتى اندلاع الحرب.

حول رواية “حى الدهشة” تقول الكاتبة مها حسن: حى الدهشة هو عينة عشوائية تعبر عن الكثير من الأحياء الشعبية فى حلب، المدينة التى ولدت فيها.

وتضيف: لا أعتقد أننى فعلت هذا، رغم أن بداخلى توق كبير لفعل هذا الفعل الموازى. هناك بعض البذور من حارات القاهرة روائيًا، وربما سأكتب ذات يوم عملى الكامل، ضمن حالة الحارة الحلبية.

وتقول الكاتبة السورية: ليس من السهل على أى كاتب سورى اليوم، العبور بأمان من منعطف العنف والحرب. نعم أجواء الرواية بعيدة عن الحرب، فقط دخلت الحرب فى النهاية، وكان لا بد من ذلك، لرد بعض الاعتبار لشخوص روايتى، سواء فى حى الدهشة، أو فى أحياء أخرى فى سوريا، للتأكيد على حجم الخسارات التى طالت البشر والحجر والذكريات والحكايات الجميلة أو حتى المؤلمة، والتى هى كلها جزء من حياتنا التى تحطمت.


أضف تعليق