تخطي التنقل

تم غلق باب الترشيح لمسابقة كتارا للرواية والفن التشكيلي.

ندى مهري: حطمت النظرة النمطية للفتاة في «مملكة الأمنيات»

ندى مهري: حطمت النظرة النمطية للفتاة في «مملكة الأمنيات»

أكدت الكاتبة الروائية ندى مهري أن الكتابة عالمها الحقيقي، متمنية أن تتحول أعمالها في مجال أدب الشباب إلى أعمال مسرحية أو سينمائية أو رسوم متحركة، لافتة في الوقت نفسه إلى أن انطلاقتها في أدب الطفل بدأت من رواية “أميرة النجوم” وبلغت الذروة في روايتها “مملكة الأمنيات”.

وتقول الكاتبة الجزائرية: أعتقد أنني ولجت عالم الكتابة الأدبية بفضل حبي للقراءة بالدرجة الأولى ثم مشاهدة الأفلام، فالقراءة بالنسبة لي كالأوكسجين، فهي تمنح الكاتب أدوات الكتابة المتمثلة في اللغة، الفكر، الثقافة، الخيال، والحصول على إجابات، لذلك فهي تعتبر الركيزة الأساسية للدخول إلى عالم الابداع، فضلاً عن الاستعداد الذاتي للقيام بفعل الكتابة لأن تجربة الكتابة ليست سهلة، اذ تتطلب الصبر، والتفرغ، والعزلة لإنجازها، الأهم هو حب الكتابة، كذلك فإن الأفلام الجيدة المبنية على سيناريو جيد تدعم الكتابة من حيث رؤية الأفكار التي تترجم إلى شخصيات حية تواجه قدرها.

وأضافت: مررت بمحطات مختلفة في مجال الكتابة، فالبداية بالنسبة لي كانت مع الخاطرة والشعر، ثم القصة القصيرة والمقال، ورغم أن الكتابة في مجال قصص الأطفال كانت أكثر إلحاحاً في ذهني، مع ذلك تجاهلت هذا النداء كثيراً، في يوم من الأيام، ودون سابق تخطيط رافقتني أشباح أبطال قصة للأطفال في كل مكان، لم أتحرر من تلك الأشباح والأفكار إلا بعد تحريرها بالكتابة.

وعن تجربتها الأولى تقول: كانت أول قصة كتبتها للأطفال في العام 1996 بالجزائر، حازت على المرتبة الثالثة في جائزة الشارقة للإبداع العربي، تعد المنطلق الحقيقي بالنسبة لي في مجال تخصصي في الكتابة للطفل؛ اذ تلتها قصة أخرى موجهة لهم، بعنوان “سر خولة”، ثم واصلت الكتابة في هذا المجال الذي تعلقت به كثيراً، أكثرت من مطالعتي، وقراءاتي ومتابعتي للأدب العالمي حرصاً على التنوع الثقافي وتوسيع أدواتي المعرفية وأدوات الكتابة في هذا المجال.

وعن التيمة الرئيسية التي تدور حولها رواية “مملكة الأمنيات”، تقول: تدور أحداث الرواية حول فتاة في العشرينيات من العمر، معاصرة، مثقفة، طموحة، تخصصت في علم الفلك، تجمعها علاقة صداقة بأميرة من مملكة النجوم، التي اختفت يوم تتويجها ملكة للمملكة، فانطلقت الفتاة، بطلة العمل، في رحلة مليئة بالمغامرات بحثاً عن صديقتها، مزجت في كتابة الرواية بين عالم الواقع الذي انطلقت منه كل الأحداث، وعالم الخيال الذي ينقسم بدوره إلى عوالم أخرى تتمثل في العالم الموازي، مملكة النجوم ومملكة الأمنيات، مروراً بعالم البحار.

المصدر: صحيفة السياسة الكويتية


أضف تعليق