تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح في الدورة العاشرة.

“نور عبد المجيد” ينتظر الطبعة السابعة لـ”أنا الخائن” والثامنة لـ”أنا شهيرة”

“نور عبد المجيد” ينتظر الطبعة السابعة لـ”أنا الخائن” والثامنة لـ”أنا شهيرة”

تستعد الدار المصرية اللبنانية للنشر، في القاهرة، لإصدار الطبعة الثامنة من رواية “أنا شهيرة”، والطبعة السابعة من رواية “أنا الخائن” للروائية نور عبد المجيد.

في رواية “أنا شهيرة” – الحكاية الأولى – تقول الكاتبة نور عبد المجيد كما بكيتها أبكيه لسنا قضاة ولا حكاماً نحن جميعاً مذنبون ويبقى وحده الغفور الرحيم

ما خطية عمري الكبرى؟ وماذنبي الأكبر؟

أنني أحببته حتى الجنون، وأخلصت له بغباءٍ، لكنه رجل يستحق الحب والوفاء، وها أنا أستعيد اليوم تلك اللحظات كأنني أحياها من جديد كيف ومتى تولد البداية؟ كيف يغير الحب كل شئ؟ وكيف في نفس اللحظة وبنفس الرقة لا يبقى على شيء منا؟

أما في رواية “أنا الخائن” – الحكاية الثانية – فهى تمثل الوجه الآخر لحكاية شهيرة، أو الطرف الثاني الذي خان، وكيف وقع هو في الخيانة، وكيف أستقبلت شهيرة إعترافه، وتتركه الرواية معلقاً في براثن العذاب، بعد أن قامت هى برد خيانته، بوعي وبدافع الانتقام والثأر للكرامة الشخصية لكن الأمر كان مريراً على كليهما.

وفي تفاصيل هذه الرواية الثنائية أو ذات الوجهين نطالع عوالم كثيرة ذاتية وجمالية أقرب إلى الملحمة الإنسانية الكبيرة، وكيف يقع البطل في لحظة الاعتراف تحت ضغط الضمير يقول البطل رؤوف في أنا الخائن.

نور عبد المجيد، شاعرة وروائية شغلت منصب مدير تحرير مجلة “مدى” وصدر لها في الشعر ديوان “وعادت سندريلا حافية القدمين”، وفي الرواية صدر لها “رغم الفراق”، و”أريد رجلاً”، و”أنا شهيرة”، و”أنا الخائن”، وروايات أخرى.

 


أضف تعليق