تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح في الدورة العاشرة.

“وردة أريحا”.. رواية عن جريمة قتل تتكشف عن جريمة أكبر

“وردة أريحا”.. رواية عن جريمة قتل تتكشف عن جريمة أكبر

يستكشف الكاتب الفلسطيني أسامة العيسة في روايته الجديدة الموسومة بـ”وردة أريحا”، التقاليد المرتبطة بمريم العذراء والخَضِر الأخضر، وعلاقة الإنسان الفلسطينيّ بالطَّبِيعَة وما وراءها، في برّ القُدْس الجنوبي، خلال النِّصْف الأول مِنْ القرن العشرين، في رواية حول جريمة قتل امرأة، تظللها الظروف المحيطة في وطنٍ، هو نفسه تُرتكب جريمة أقسى بحقه، من قوى استعمارية، ونُخب عاجزة ومتآمرة، فيُقسم ويحتل.

ويقول المؤلف عن روايته، الصادرة عن “مكتبة كل شيء”، في مدينة حيفا “إن الرواية الجديدة هي جزء من مشروعه الروائي في تقديم المكان والإنسان الفلسطينيين، من دون أوهام رومانسية، وإعادة اكتشاف الهوية الفلسطينية التي صمدت في وجه الاحتلالات المتعاقبة”.

ويشير العيسة إلى أنه استخدم في روايته عدّة أساليب، من بينها السرد وتعدّد الأصوات والفانتازيا، مقتربا من الأجواء التي سادت في برّ القدس الجنوبي في النصف الأوّل من القرن العشرين الذي انتهى بالنكبة وتشريد الشعب الفلسطيني.

ويعتبر الكاتب أنه من واجب المبدع الفلسطيني أن يغوص عميقا في تراثه وتاريخه وحكايات ناسه، كفعل مقاومة في ظل الظروف التي تستهدف الهوية الوطنية.

وصدرت للكاتب أسامة العيسة عدة كتب أدبية وبحثية في القصة والرواية والآثار وطبيعة فلسطين، أعدّ أبحاثًا لأفلام تسجيلية عن الثقافة والسياسة في فلسطين، وحصل على العديد من الجوائز، منها: جائزة تقديرية في مسابقة جائزة العودة للتأريخ الشفوي عن بحث “حكايات من بر القدس” عام 2008، وجائزة فلسطين للصحافة والإعلام (الصحافة المكتوبة-القصة الصحافية) – المركز الأول لعام 2011، الجائزة العربية للإبداع الثقافي عن رواية “المسكوبية” 2013، وجائزة الشيخ زايد للكتاب لعام 2015 عن رواية “مجانين بيت لحم”.

ومن أعماله “المسكوبية” 2010، و”مجانين بيت لحم” 2013، و”قبلة بيت لحم الأخيرة” 2016، و”الطريق إلى عمانوئيل” 2003، و”انثيالات الحنين والأسى” (قصص) 2004، و”رسول الإله إلى الحبيبة” (قصص) 2017.

المصدر: جريدة العرب اللندنية


أضف تعليق