روايته الصادرة حديثا أجندة سيد الأهل التي لاقت استقبالا طيبا في الأوساط الأدبية، هي الآن أهم وأكبر عمل أدبي تعامل مع الثورة المصرية.
يعتبر أحمد صبري أبو الفتوح – الذي مارس النشاط السياسي منذ الحركة الطلابية الكبرى في السبعينيات – أن ثورات الربيع العربي لا تزال في بداية الطريق..
ويقول أبو الفتوح: أنا لا أحب وصف ما حدث بالربيع العربي أو المصري، فاستدعاء هذا التعبير يذكرني بالتأثير الأمريكي، فكأنما قامت الثورات العربية ضد التسلط والدكتاتورية بتحريض وتشجيع أمريكيين. وهذا فى مجمله ليس صحيحا، فالثورات العربية في تونس ومصر واليمن وليبيا والبحرين وسورية قامت لأسباب داخلية أنضجت ظرف الثورة، بعضها لقي ترحيبا غربيا وأمريكيا وبعضها شهد صمتا مريبا
ويرى أن الثورات العربية الحالية لا تزال في طور التشكل ولم تكتمل بعد، بمعنى أن الثوار لم يقبضوا على أدوات الحكم ليبدأوا في تنفيذ برنامج الثورة، بل إن النظام الذي سقط رأسه في مصر مثلا لا يزال يقبض على أدوات الحكم ويقود ثورة مضادة بكل المقاييس .
ويقول إن من المبكر جدا الحديث عن تأثير الثورات العربية والثورة المصرية بالأخص على الإبداع عموما والرواية على نحو خاص. إذ الثورات لم تكتمل ولا تزال تتشكل، فالإبداع الأدبي عموما والروائي منه بالذات يكون سطحيا ومباشرا كلما كان الظرف لم يكتمل نضجه .
