في هذه الرواية، الصادرة في 126 صفحة من الحجم المتوسط عن دار النشر المغربية بالدار البيضاء، يعالج الكاتب من خلال شخصية مركبة أسماها “إلهام” تجارب لنساء مغربيات في بلدان الخليج، مستعرضا الآمال التي تراود في البدء الذاهبين والذاهبات إلى هناك، محاولا تفكيك صور نمطية متبادلة بين الطرفين لخصها في معادلة (الحولي/ العجلة )، مبينا قدر المستطاع بأن هذه الصور النمطية غير صحيحة بالمرة، وأنها مجرد استثناء غدا معمما للأسف.
أحلام دافئة

