أديرا كانت صورة أديرا تقفز أمام عيني، جالسة في ظلام دامس، طاقة نور ملقاة علي وجهها، تميل برأسها و شعرها الأسود منسدل علي كتفيها، دمعها يخضب وجنتيها، و أنفها الصغير يتوهج احمراراً.