تبدو في مناحي كثيرة استمرار لبحث البطل عن معرفة الذات. كأن بطل “الليالي القمرية” هو ذاته بطل “المرأة والصبي ” ، إصدار آخر للكاتب. إذ تكاد تُلاحق ذات الصور، التي لاحقها داوود في “المرأة والصبي”، “عروب” في “الليالي القمرية” مع فارق دوافع البحث المتباينة، التي حركت البطلين معا، تبعا لسياقات الروايتين. البحث عن الحقيقة /الحقائق من خلال لوحة ـ حياة عنوانها “كل الحكاية” تتشكل مع تعاقب الأحداث.
أريانة
