تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح للدورة الثانية عشرة.

أضغاث أحلام

أضغاث أحلام

يستهل الروائي المغربي رشيد بوغانم روايته «أضغاث أحلام» بمقدمة تشكل فاتحة الكلام ينطلق بعدها لتأسيس حياة النص وتعريته وتفكيكه وهندسته عبر مشهد هو أكثر تعبيراً عن حالة خاصة وعامة بنفس الوقت.
يقول الروائي: “أتعبني بطل الرواية “طارق” بأفكاره وهو يعيش معي في كل مكان، أفكر في مآله لمدة قاربت الثلاث سنوات، حيث بدأت كتابة هذه الرواية في أواسط سنة 2010، عرفت بأن طارق لن يدعني أخط كتاباً آخر حتى أجد حلاً لحياته، كنت أشفق على حاله في بعض الأحيان، وألومه في أحايين أخرى، ترى هل كان طارق ضحية لمجتمعه بسبب عدم بوحه بأفكاره، لماذا يحس بالقمع وعدم القدرة على التعبير، لا أدري، حتى أنني لم أستطع محادثته، لذلك ما كان لي إلا أن تتبعت حياته تاركاً له حرية الاختيار، أو للقدر حرية التحكم، فاستنتجت بعض الأفكار من وسطه ومحيطه، عرفت بأنه شاب مثل باقي الشباب حتى ولو رأيت بعض التميز فيه، ربما كان هناك شباب آخرون متميزون، لكنهم لا يجدون غباراً يلقح غيامهم.