نقرأ فيها قصة شهرزاد أخرى غير التي نعرفها، نسجتها أديبتنا من الواقع، لتبحث معها عن فارس الأحلام الذي يراود كل امرأة في خيالها، سمّته “مولاي” تبحث فيه عن حب حقيقي “تحلم أن تكون امتداده وأن يكون امتدادها، تنوء بعبء الخيال وتحمل للعالم رسالتها: “لن يكون خلاصكم من الشر المستفحل حدّ الوباء في هذا العصر المجنون إلا بالحب”.
قضايا متعددة برزت في ثنايا هذه الرواية لتنسج الروائية قراءتها النقدية – الاجتماعية إلى أولويات حياتنا وأهدافنا، امرأة، أو رجل تقترب فيها من الواقع، وتعريه، لا تختبئ وراء الرموز والكلمات، بل تقحم الحياة بسيل من التساؤلات في نقد لاذع لواقع الحال الذي ترزح تحت وطأته مجتمعاتنا وحكوماتنا في الشرق العربي.
ألف ليلة في ليلة
