تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح في الدورة العاشرة.

ألقاك بعد عشرين عاما

ألقاك بعد عشرين عاما

هيفا، فتاة. تتحدث عن ذكرياتها بحنين وألم، فتمضي في سرد طفولتها البريئة، وشغفها بعالم القصص و هيامها بالشخوص الخيالية، حتى تخال نفسها أحدهم، ورغم أنها تقطع سنين العمر نضجاً، فهي لا تزال .. لا تزال تعيش في عالمها الوهمي الخاص .. تترنح في أحلامها حد المثالية الساذجة، فتظن أنها ستعيش حياة وردية هانئة، غير أنها تصطدم بعدم تحقيق حلمها، وتتساءل: لماذا لم يتحقق الحلم؟.
تتفاجىء هيفا باختفاء زوجها وهي في ريعان الشباب، وبتحملها مسؤولية إعالة وتربية ابنتيها لوحدها، غير أنها تظل وفية لذكرى زوجها، وفي الخفاء ترسل له رسائل الشوق، والوله، وهي تأمل أن تلقاه اليوم أو غداً أو بعد غداً. لكن غداً لن يأتي، وهي لا تلقاه إلا بعد عشرين عاماً، وفي صورة لا تخطر على بال ..