تغيرت مع مرور الزمن ثم تغيرت مرات عدة وأكاد لا أذكر الآن ملامح أشخاص مروا في حياتين إلا إذا قررت الغوص في عمق اللعبة واستحضرتهم فردا فردا لكي أستعيد تواصلا لا أعرف إن كان فعلا ضروريا أو نابع من محاولات من معرفة نفسي، ولكن هل سأصدق الذاكره كيف أفعل ؟ وقد ارتجلت وجودي دائما من أماكن غير متوقعة كفيلة بأن تبقيني في حالة تيقظ ؟ هل يمكن أن تبدو الصورة المنتظرة بفارغ الصبر صحيحة، لأنه حتى وإن كانت كذلك لا يهم كثيرا، الأمر الوحيد الذي قد يحدث فرقا جذريا في الصورة هو ما لا نقول ومع ذلك سأواصل الحكي لأمر واحد لاغير، متعة القول وربما أيضا متعة البوح أو متعة الكذب.
أنا، هي والأخريات
