ثلاث فتيات يثرثرن، يضحكن، يبكين ويغرقن كل واحدة في قصة عاطفية، بائسة يائسة يجمعهن هم الأنوثة المستهانة في تلك البقاع… تحت وطأة تقاليد مجتمع أبى إلا أن تكون الذكورة منتهاه… ثلاث فتيات… بيلسان، ندى، سوفانا وكأن أسماء هن تعكس شخصياتهن… وتبرز بينهن بيلسان بقلمها السيّال الذي جعل منها كاتبة بإستطاعتها البرح بكل أحلامهن وآمالهن… إنتصاراتهن وفشلهنّ، وآمالهن وإحباطاتهن… إنها بيلسان التي سطرت حكاياتهن… وهي لم تكن إلا مجموعة إناث، هي أنثى اعتادت أن تخيط أحلامها ليلاً على أن تكتسي بها صباحاً، ولا يزال الواقع يمتهن خرق الأمنيات فتمسي بأيامها عارية…
أنثاه
