أوراق العائلة رواية أخرى لمحمد البساطي حيث المنطقة الوسطى بين الضوء والعتمة بين الاقصاح والصمت أنها رقة عالم ترسمه الايماءات لا الكلمات ايماءات الصبي المشاغب المختبئ دوما في مكان ما خلف روايات البساطي . واذا كان الصبي قد عاد فى رواية ” ويأتي القطار ” ليحكي عن عالم الآباء فإنه في ” أوراق العائلة ” ينبش في روحة أعمق ليحكي عن ثلاثة أجيال من الرجال الجد الكبير الجد الصغير والأب، وبين الثلاثة عمود الخيمة ” الجدة زينب ” حيث بها الأنوثة المتكملة المتروكة لوحشتها . إنه مقترح جديد لرواية أجيال يقدمة كاتب لا يكف عن الاقتراحات ففي هذه الصفحات تتعاشق المصائر وتختلط الرغبات وتمتد حالة الشجن التي تلف الشخصيات لتشمل القارئ المتعطش لكن الصبي الراوي المشاغب يعرف متى يكف عن الكلام المباح.
أوراق العائلة
