تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح في الدورة العاشرة.

إلى اللقاء… قاتلتي

إلى اللقاء… قاتلتي

يحاول الكاتب في هذه الرواية (إلى اللقاء قاتلتي) أن يقدم صورة عن ذاك المجتمع الذي نخره الفساد والجهل والقسوة دون أخذ أي اعتبار لإنسانية الإنسان. إضافة إلى البوح بشعور الأسى على القلم العربي الذي ينحني مرات عديدة طوعاً في زمن ترتفع فيه أصوات الطائفية القاتلة.

فالرواية مفعمة بالألم، يتأرجح قلم كاتبها على زخّات فقدانه والده، فيصور رحيل فرح في ريعان شبابه، ثم حبيبة لا ندري إنْ كانت القاتلة أم المقتولة أم الاثنتين معاً، ليصل أخيراً إلى وطن أشبعته سموم الطائفية.

للأسف إنه واقعنا جميعاً، فمن يفقد أباً يفقد وطناً، ومن فقد وطناً طبعاً فقد حبيبة؛ فالحب وطن كلٍّ منا ومن لا يسعى إليه؟ ومن فقد حبّاً فقد كل شيء.