هي قصة حقيقية دارت أحداثها بين الكويت ومدينة “كان” الفرنسية وإيران، وأبطالها ما زالوا على قيد الحياة، هي قصة تؤكد أن البركان يقبع تحت الجليد حتى حين، وأن خير محام للحب هو التاريخ، وأن للبقاء شروطاً من أخل بها عرض نفسه للهلاك، وأن الخطيئة لا ممحاة لها، والحياة تعدل لمن تشاء، والواقع سيظل محرجاً بين أسوأ وأجمل ما به.
تروي أن الحب يروض السياسة والأعراف، ويخضع الأمم… له مفعول السيوف ويقطر رغبة، لا دماء.
وأنت تقرأ تذكر أن الأبطال يقرأون معك قصتهم وينسجون أحداث الرواية القادمة!!
إمرأة وظلان
