جاءت الرواية في مئتين وخمسين صفحة من الحجم المتوسط، وتروي قصة طالبة تكتب رسالة ماجستير عن شخصية تاريخية محلية، عرفتها وهي صغيرة، وتحاول الطالبة تخليص «بطل الرواية» من الاسطورية التي احاطت به لتقدم وجهه الانساني، وفي اثناء بحثها وفي محاولتها هذه تكتشف الطالبة «اسراء» ذاتها وتتخلص من أزماتها.
الرواية مبتكرة في أسلوبها، اذ تستنطق الطالبة الأشياء وتقابل الاشخاص الذين التقوا بـ «جبران» وتحاول ان توثق وتكتب بحثاً اكاديمياً تاريخياً تقدمه الى الجامعة، فهل تنجح في مسعاها ام لا؟ هذا ما تجيب عنه الرواية.
ابن الإنسان

