تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح للدورة الثانية عشرة.

الأبيون

الأبيون

يشكل التاريخ مادة خصبة تمتح منها الرواية وتصهرها في مصهر الأدب وتعيد تشكيلها حسب مقتضيات الفن الروائي. ومن أعماق التاريخ يستوحي “ليث طاهر” روايته الأولى “الأَبيُّونَ” متسلحاً بخيال حر يمكنه أن يصوغها وفق فانتازيا متخيلة؛ لم تخلُ من رسائل معينة. فأي رسالة أراد الروائي من عمله هذا، ومن المرسل إليه في هذه الرواية؟
يقدم ليث طاهر روايته “الأبيون” على أنها “ملحمة تدور في عالم تُستخدم فيه السيوف ويُعتمد فيه على الخيول وتوجد فيه القلاع، عالم من ابتكار كاتب الرواية. ففي هذه الملحمة يسيطر الملك “مالك” ملك مملكة الواسعة، على الجميع باستثناء قبيلة “الأبيين” التي ترفض الخنوع للملك؛ فالأبيون منذ القدم يأبون الرضوخ والخنوع لأحد، فيرسل الملك مالك جيشاً جراراً للقضاء على الأبيين لكن النصر المؤزر يكون لهم على الرغم من أنهم أقل عدداً وعدّة. ومن هنا تتطور الأحداث الواحد تلو الآخر في سياق محبوك ومثير.