تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح للدورة الثانية عشرة.

الأمل والمطر

الأمل والمطر

الأمل والمطر: يساريون في الحوادث اللبنانية
“كانوا ثلاثة صبيان صغار. ساروا باكراً في صباح يوم من أيام الصيف الجميلة اللطيفة. والذي سيصبح بعد حين حامياً، باتجاه شاطئ بحر الصليب في الجهة القبلية للمدينة. تسللوا من منازلهم سراً خلسة، بصمت وهدوء، بعيداً عن أعين أهلهم، لأنه بالتأكيد كان سيتم منعهم من القيام بهكذا نزهة أو مشوار من دون وجود شخص كبير واع وناضج معهم، يحافظ عليهم ويتحمل مسؤوليتهم. قطعوا تلالاً رملية كثيرة، وحارات تفصلهم عن بحر المدينة الهادئ الساكن طيلة أو معظم أيام السنة، صافياً كالزيت، حتى وصلوا إلى “مقام النبي إسماعيل” المفتوح دائماً في أي وقت من النهار أو الليل، حيث لا سوراً ولا باباً يحول دون دخول المتفرجين، والفضوليين، والزائرين للتبرك، وإضاءة الشموع وفاءً للنذور التي قطعوها وتحققت…”.