استندت بمرفقي الى درابزين الشرفة الحجري كان حاميا جدا حبات العرق الهواء الطالع من التلال والمنحدرات المحيطه بنا طرواة النسائم انستني حر اب فكرة ان هناك شخص ما في بلد بعيد في السويد ربما يقف خلف نافذه موصده وقد ارتدى ثيابا صوفية سميكة وراح يراقب الثلج الذي يتساقط فيما يحلم بشمس لاهبة تلطع وباشجار خضراء لا بيضاء ولا رمادية واخر في افريقيا يفتش عن بقعة صغيرة لا تغمرها الشمس وعن ظل شجرة ويحلم انه خلف نافذه موصده ينظر الى ثلوج تتناثر وتغمر الارض والسطوح والسماء ما ان يحل فصل حتى نستعجل رحيلة انا ايضا احلم بانقضاء الصيف كان شيا ما قد يتبدل.
البئر والسماء
