يرتبط الراوي مع إدريس بصداقة تقوده إلى الموسيقى الكلاسيكية، بينما يقود صديقه إلى رقص الفلامينكو الذي يتم في المغارات التي يواظبان عليها أكثر من الدارسة، صارا يميزان بين النغمات المالقية والغرناطية، وما قد تنفرد به قادس أو بلد الوليد، ويذوبان، بل يتوحدان مع كل لون، أحيانا كانا يحسان بالعازفين، وقد قدموا من تلك الحقبة العربية يجترون حزنهم وأنينهم على شيء عزيز ضاع ولن يعود.
البعيدون
