تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح للدورة الثانية عشرة.

التماثيل

التماثيل

ترتبط أحداث رواية “التماثيل” للقاص والروائي البحريني “عبدالله خليفة” بمرجعية سردية اجتماعية، فتنبني على ما يمكن وصفه بسردية “الفضح والتعرية”، بوصفهما فعلين قادرين على كشف الخلل بين الفرقاء الاجتماعيين، وخاصة إذا تعلق الأمر بالأصدقاء والأقرباء، ونظام العلاقات التي تربطهم.
هكذا تحكي الرواية عن المسار الحياتي المثير للسارد “حسان يوسف” وصديقه “ياسين كافود” الذي طار معروفا بـ “ياسين الفينيقي”. إنه مسار أساسه المفارقة والتباين بين “الفينيقي” الذي لم “يكن ثمة شيء مبهر في عالمه” وبين صديقه “حسان” على مستوى الوظيفة والطموح والقيم والوضعين الاجتماعي والفكري.
لقد توجه “ياسين” لدراسة الطب البيطري في الخارج، وصار “حسان” موظفا بقسم الأرشيف بالمحكمة بتدخل من رجل ذي نفوذ، فتمكن من دعم أسرته الفقيرة، ومن الاطلاع على ملفات الأرشيف، منها ملف يضم “حكاية علي البحراني وكيف جاء إلى الصحراء وأسس مملكة العيون وكيف تآمر عليه أتباعه الذين أعطاهم البساتين فقتلوه…”