تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح في الدورة العاشرة.

الجانب الأخر لأرض المعاد

الجانب الأخر لأرض المعاد

… ثم استدارت يمينا فعرفت في تلك اللحظة انني متوجه الى مقبرة الشهيد السابع. عرفت ااني ابحث عن لحظة هدوء عن خلوة مع نفسي فقلت وهل يوجد هدوء اعمق من هدوء الاموات الاحياء! هنا تحت هذه الشجرة التي تعانق اغصانها السماء في ظل هذا الصمت الناطق، الماضي يعود وتتلاشى حدود الزمان والمكان. ليس ضرورة الان ان اغمض عيني او اضع راسي بين يدي او اسنده الى الشجرة لاسترجع احاديث واشياء كنت قد نسيتها… هنا يعود الماضي بسرعة فيذوب في الحاضر والمستقبل ويصبح الزمن كرة اينما تضع اصبعك يكن موقع الارتكاز.