تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح للدورة الثانية عشرة.

الجميل الأخير

الجميل الأخير

كان ذلك أثناء رحلتي إلى لاهاى ، بدعوة من منظمة العدل الدولية لاستلام جائزتها عن هذا العام ، وكان من المقرر أن تصل بنا الطائرة إلى لاهاى في تمام السابعة صباحا ، ولكن نظرا للظروف الجوية توقفت الطائرة في مطار أورلي الدولي ، وكان علينا قضاء هذه الليلة في باريس التي لا أعرفها ، فقررت اتباع التعليمات، ولم يكن معي من أحد أعرفه على متن هذه الطائرة ؛ ولذلك فضلت الانتظار في المطار وتأملت محلات بيع الأشياء بدلا من الجولة الحرة ، وكنت أظن أننا سننام في فندق أو ما إلى ذلك، ولكن كان هذا هو المصير الذي ألم بي ، وجلست فترة غير قصيرة على كرسى في مكان التجمع أمام الوحدة رقم 8 وهو مكان التجمع بعد خمس ساعات ، و أخذت أتأمل حركة المسافرين والرائحين والفتيات الشقراوات والزنجيات وكل الألوانات الجلدية؛ وحزنت لأمرين لا ثالث لهما أولا: لأن معرفتي باللغة الفرنسية كمعرفتي بلغة سكان المريخ.
وثانيا: لأنني بلغت من العمر خمسين عاما.