واحد من الأعمال الأدبية النادرة التي لا يمكن للمرء أن يقرأها ويخرج منها كما كان، ثمة بحر، هنا، لا بدّ للمرء من أن يبتل بأمواجه، وحنين مختلف، لا يقلّ عن لحظة اللقاء ، قوةً وعذوبةً. جنون يبلغ أقصاه .
تجربة، تكمن طزاجتها، في تعبيرها عن منطقة عميقة، حميمة، في الروح البشرية، بلغة برية طليقة، تمنح القصيدة العربية مذاقا حارا جريئا، وتثبت أن الشعر ما زال قادرا على تقديم المُدهش الأخاذ الذي يستولي على روح قارئه ويفتح أبوابا جديدة له، ويدفعه لإعادة تجميع صورة حياته، وتأمّلها، وهو يعيش، ويعايش، حكاية حب من نوع فريد
الحب الشرير
